الصفحة 34 من 147

و أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 3/254 والطبراني 4/268 وبن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 3 رقم 1672 و 1673 و 1674 وقال البخاري في التاريخ .. بعد ذكر الحديث، قال ولا يتابع عليه ولا يعرف سماع الحسن من دغفل ولا يعرف لدغفل إدراك النبي صلى الله عليه وسلم .. وقال بن عباس وعائشه ومعاويه توفي النبي صلى الله عليه وسلم . وهو بن ثلاث وستين سنة وهذا أصح أ.هـ.

قلت نعم حديث بن عباس أخرجه البخاري رقم 3903 ومسلم رقم 2351 وحديث عائشه أخرجه البخاري رقم 3536 ومسلم رقم 3349 وحديث معاويه أخرجه مسلم رقم 2352

وأخرج مسلم رقم 2348 من حديث أنس بن مالك، قال قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهو بن ثلاث وستين و أبو بكر وهو بن ثلاث وستين سنه وقتل عمر وهو بن ثلاث وستين سنة.

قلت فعلم من هذا أن حديث دغفل بن حنظلة سنده ضعيف. ومتنه منكر جدا وسبق في ذلك قول الإمام البخاري رحمه الله .

وقد جاء في مسلم رقم 2353 / 122 من حديث بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم . توفي وهو بن خمس وستين سنة. قال النووي رحمه الله ذكر في الباب ثلاث روايات إحداها أنه صلى الله عليه وسلم توفي وهو بن ستين سنه والثانيه خمس وستين سنه والثالثه ثلاث وستون سنه . وهي أصحها و أشهرها - رواه مسلم من حديث عائشة و أنس و بن عباس -واتفق العلماء على أن أصحها ثلاث وستون وتأولوا الباقي عليه . فرواية ستين اقتصر فيها على العقود و ترك الكسر ورواية الخمس متأولة أيضا وحصل فيها اشتباه وقد أنكر عروة على بن عباس قوله خمس وستون ونسبه إلى الغلط وأنه لم يدرك أول النبوة ولا كثرة صحبته بخلاف الباقين .

ذو الجوشن الضبابي

مترجم في الإصابه رقم 2455 و أسد الغابه 1539 - والاستيعاب رقم 715 قال الحافظ - وله حديث عند أبي داود .

ويقال إنه لم يسمع منه و إنما سمعه من ولده شمر و الله أعلم أ.هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت