الصفحة 35 من 147

حديثه قال الإمام أبو داود رحمه الله رقم 2786، حدثنا مسدد عن عيسى بن يونس عن أبيه عن أبي إسحاق عن ذي الجوشن رجل من الضباب. قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم . بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس لي يقال لها القرحاء . فقلت: يا محمد إني قد جئتك بابن القرحاء لتتخذه . قال لا حاجة لي فيه . و إن شئت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت . قلت ما كنت أقيضه اليوم قال فلا حاجة لي فيه أ.هـ.

وأخرجه أحمد في المسند 3/484 مطولا والطبراني في الكبير رقم 7216 والبيهقي في الكبرى 9/108 وسنده ضعيف.

فإن أبا إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي لم يسمع من ذي الجوشن، قال أبو زرعة كما في جامع التحصيل للعلائي وتقدم ذكر قول بن حجر فيه ولهذا ذكر الحديث بن أبي حاتم في المراسيل ص 146 وقال بن مندة في معرفة الصحابه - وكان بن ذي الجوشن .

جارًا لأبي إسحاق فلا أراه سمعه إلا من بن ذي الجوشن وشمر هذا ترجمه الذهبي في الميزان روى عن أبيه .

وعنه أبو إسحاق السبيعي ليس بأهل للروايه فإنه أحد قتلة الحسين وقد قتله أعوان المختار .

روى أبو بكر بن عياش عن بن إسحاق، قال كان شمر يصلي معنا ثم يقول . اللهم إنك تعلم أني شريف فاغفر لي قلت كيف يغفر الله لك وقد أعنت على قتل ابن ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ويحك فكيف نصنع إن أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر فلم نخالفهم . ولو خالفناهم كنا شرا من هذه الحمر السقاة.

ذو الزوائد الجهني له صحبه وروايه ويقال ذو الأصابع

مترجم في الإصابه رقم 2462 و أسد الغابه رقم 1545 والاستيعاب رقم 716 حديثه قال الإمام أبو داود رحمه الله رقم 2959

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت