حدثنا هشام بن عمار عن سليم بن مطير من أهل وادي القرى عن أبيه أنه حدثه قال سمعت رجلا يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . يقول عام حجة الوداع أمر الناس ونهاهم ثم قال هل بلغت قالوا اللهم نعم مرتين . قال اللهم اشهد اللهم اشهد ثم قال . خذوا من الأعطاء ما كان عطاءً فاذا تجاحفت قريش بينهما الملك وعاد العطاء . أو كان رشاءً عن دينكم . فدعوه فقلت من هذا قالوا هذا ذو الزوائد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
و أخرجه البخاري في التاريخ 3/265
والطبراني في الكبير 4/238 وبن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 5/18 وفي سنده سليم بن مطير الوادي.
قال في التقريب لين وابوه مطير بن سليم مجهول وقال الحافظ روى له أبو داود حديثا عن ذي الزوائد قال البخاري لم يثبت حديثه أ.هـ.
ذو عمرو الحميري
مترجم في الإصابه 2509 و أسد الغابه 1548 والاستيعاب 718
حديثه قال الإمام البخاري رحمه الله رقم 4359
حدثني عبد الله بن أبي شيبة العبسي، قال حدثنا بن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ( بن أبي حازم ) عن جرير، قال كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن ذا كلاع وذا عمرو . فجعلت أحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال لي ذو عمرو، لئن كان الذي تذكر من أمر صاحبك . لقد مر على أجله منذو ثلاث . وأقبلا معي حتى إذا كنا في بعض الطريق رفع لنا ركب من قبل المدينة فسألناهم . فقالوا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم . و استخلف أبا بكر والناس صالحون فقالا أخبر صاحبك أنا قد جئنا ولعلنا سنعود إنشاء الله ورجعنا إلى اليمن فأخبرت أبا بكر بحديثهم قال، أفلا جئت بهم . فلما كان بعد قال لي ذو عمرو يا جرير إن يك علي كرامه و إني مخبرك خبرًا . إنكم معشر العرب لن تزالوا بخير ما كنتم إذا هلك أمير تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف كانوا ملوكًا يغضبون غضب الملوك ويرضون رضا الملوك أ.هـ.
قال الحافظ المزي في التحفة 3546 موقوف من قوله.