فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 472

ثم قال: فيه مسائل: الأولى: إرادة الإنسان الدنيا بعمل الآخرة.

الثانية: تفسير آية هود.

6-الاستنباط من الآيات وهو داخل ضمن منهجه الاستنباطي من القرآن الكريم ومن أمثله ذلك قوله:"باب من الشرك آن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره"1 وقول الله: {وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ. وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ} الآية2.

وقوله: {فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ} الآية3.

وقوله: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} الآيتين4.

وقوله: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} 5.

وروى الطبراني بإسناده أنه كان في زمن النبي"صلى الله عليه وسلم"منافق يؤذى المؤمنين فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله"صلى الله عليه وسلم"من هذا المنافق، فقال النبي"صلى الله عليه وسلم":"أنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله"6.

فيه مسائل:

الأولى: أن عطف الدعاء على الاستقامة من عطف العام على الخاص.

الثانية: تفسير قوله: {وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ} .

الثالثة: أن هذا هو الشرك الأكبر.

الرابعة: أن أصلح الناس لو يفعله إرضاء لغيره صار من الظالمين.

الخامسة: تفسير الآية التي بعدها.

1 مؤلفات الشيخ/ القسم الأول/ العقيدة/ كتاب التوحيد ص"42".

2 سورة يونس: آية"107،106".

3 سورة العنكبوت: آية"17".

4 سورة الأحقاف: آية"6،5".

5 سورة النمل: آية"62".

6 ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد"159:10".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت