الثالث عشر: أنه عالم الغيب والشهادة، فلا يمكن التلبيس عليه، بخلاف المخلوق ولو أنه نبي.
الرابع عشر: أنه هو الحكيم الخبير، فلا يجعل من اتبع أمره ولو فارق الناس كمن ضيع أمره موافقة للناس، حاشاه من ذلك. ولهذا يقول الموحدون يوم القيامة: قد ذهب الناس فارقناهم في الدنيا أحوج ما كنا إليهم1. والله أعلم.
1 مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير ص"61- 63". وما ذكره الشيخ من قول الموحدين هنا، رواه البخاري في صحيحه في مواضع منها كتاب التفسير / باب {إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} انظر الفتح"98:8"ح"4581"ومسلم في صحيحه/كتاب الإيمان/باب معرفة طريق الرؤية"1: 167-171"ح"183"في حديث طويل.