فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 472

الثانية: الأدب مع الله لقوله:"فعتب الله عليه". 1

الثالثة:- الأدب معه أيضًا في قوله: {فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا} 2 وقوله: {فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا} 3.

ووجه ذلك- والله أعلم- أنه نسب العيب إلى نفسه. وإرادة الصلاح إلى الله تعالى وهكذا.

الثاني: ما يتعلق بأحوال الأنبياء وفيه مسائل:

الأولى: أن النبي يجوز عليه الخطأ.

قلت: وهي مأخوذة من قول موسى وقد سئل:"أي الناس أعلم؟ فقال: أنا, فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه. فقال: بلى لي عبد بمجمع البحرين هو أعلم منك"الحديث4.

الثانية: أنه يجوز عليه النسيان.

قلت: وهي مأخوذة من قوله تعالى إخبارًا عن قول موسى: {قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ} 5.

وكذا قوله: {نَسِيَا حُوتَهُمَا} 6.

الثالثة: فضيلة نبينا"صلى الله عليه وسلم"بعموم الدعوة لقوله:"موسى بنى إسرائيل"7. وهكذا.

الثالث: مسائل الأصول. وفيه مسائل:

أعظمها التوحيد، ولكن سبق آنفًا فنقول:

الأولى: الدليل على اليوم الآخر، لأن من أعظم الأدلة إحياء الموتى في دار الدنيا.

الثانية: إثبات كرامات الأولياء على القول بعدم نبوة الخضر.

الثالثة: أنه قد يكون عند غير لنبي من العلم ما ليس عند النبي.

.... وهكذا

1 هذا جزء من الحديث السابق تخريجه ص"239".

2 سورة الكهف: آية"79".

3 سورة الكهف: آية"84".

4 جزء من الحديث السابق تخريجه ص"239".

5 سورة الكهف: آية"73".

6 سورة الكهف: آية"61".

7 جزء من الحديث السابق تخريجه ص"239".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت