فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 472

الرابعة والعشرون: أنه ينبغي للعالم إذا"سأله"1 العامي عما لا يحتاج إليه، أو سأله عما غيره أهم منه أن يفتح له بابا إلى المهم.

الخامسة والعشرون: أنك لا تحقر عن التعليم من تظنه"من"2 أبعد الناس عنه، ولا تستبعد فضل الله، فإن الرجلين من خدام الملوك الكفرة.

بخلاف من يقول: ليس هذا"بأهل"3 للعلم بل تعليمه

إضاعة للعلم.

{يَا صَاحِبَيِ 4 السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ} .

سبق ما في هذا من المسائل5، لكن فيه ما لم"6يذكر":

منها:"أنه يجوز للمفتي"7 أو يستحب أن"يفتي"8"السائل"9 بما لا يحتاج إليه.

ومنها"أنه"10 يجيب السائل بما يسؤوه"إذا كانت الحال تقتضيه"11.

1 في"س": سأله.

2 ساقطة من"ض"و"ب"والمطبوعة.

3 في"ب": من أهل.

4 هنا في المطبوعة: وقال رحمه الله تعالى: قوله تعالى.

5 انظر ما تقدم ص"325"وما بعدها.

6 في"س": يذكره.

7 في"س": أن الإفتاء به يجوز له.

وفي المطبوعة: أن المفتي يجوز له.

8 في"ب"ينبيء.

9 في"س": المسائل.

10 في"س": أن.

11 ما بين القوسين ساقط من"ض".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت