فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 472

"قوله"1: {اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ} "أي"2 ارض مصر.

وقوله: {إِنِّي حَفِيظٌ} أي أحفظ ما وليتني عليه،: {عَلِيمٌ} بأمره وحسابه واستخراجه3.

{وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} 4.

فيه مسائل:

الأولى: قوله: {وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ} قيل: معنى ذلك"كما أنعمنا عليه بنعم الدين أنعمنا عليه بنعم الدنيا"5.

الثانية: أن ذلك تمكينه في أرض مصر يحل وينزل منها:"ما"6 أراد بعد ذلك الحبس والضيق.

[الثالثة:"تسمية الله"7 سبحانه"ذلك"8 رحمة في قوله: {نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ} 9] 10

1 في"س"وقوله.

2 في"س"يعني.

وانظر تفسير الطبري"13: 5"وتفسير البغوي"2: 433"وتفسير ابن كثير"4: 321".

3 ورد نحو هذا التفسير عن قتادة وابن إسحاق.

انظر تفسير الطبري"13: 5"وتفسير البغوي"2: 342".

4 الآية الأخيرة: مثبته في هامش"ض".

5 في"ب":"كما أنعمنا عليه بنعمه الدنيا"بإسقاط الباقي. وهذا القول لم أجده معزوا.

6 ساقطة من"ض".

7 في"ب": تسميته.

8 ساقطة من"ب".

9 قوله: {مَنْ نَشَاءُ} ساقط من"ب".

10 ما بين المعقوفتين ع ساقط من"ض".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت