فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 472

"الثانية: المادة التي خلق منها إبليس"1

الثالثة: إخبار الله للملائكة بمادته2"وأنه بشر"3.

الرابعة: أنه سواه.

الخامسة: أنه نفخ فيه من روحه.

السادسة: أن السجدة لآدم4.

السابعة: أنها سجدة وقوع5.

الثامنة: أنهم سجدوا كلهم لم يستثن إلا إبليس.

التاسعة: الدليل على شدة عيبه أنه لم يدخل مع هذا الجمع ولم يتخلف إلا هو.

1 ساقطة من"ض".

والمادة التي خلق منها إبليس كما ذكر الله هنا هي نار السموم.

وقد قال فيها ابن عباس: هي السموم الحارة التي تقتل كما أخرج ذلك عنه ابن جرير في تفسيره"14: 30".

2 أي مادة آدم عليه السلام.

3 ساقطة من"ض"وفي"ب":"وأنه لبشر".

4 كما يدل عليه ظاهر قوله تعالى: {فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} .

والأمر كما قال ابن جرير وكثير من العلماء هـ إن السجود لآدم سجود تحية وتكرمة لا سجود عبادة له.

قال ابن عباس رضي الله عنه: كانت السجدة لآدم والطاعة لله.

أخرجه ابن أبى حاتم"1: 121"ط.

وقال قادة: كانت الطاعة لله والسجدة لآدم، أكرم الله آدم أن أسجد له ملائكته. أخرجه ابن أبى حاتم"229:1"ط.

وانظر تفسير البغوي"3: 49"وتفسير ابن كثير"5: 163"وتفسير القرطبي"293:1"،"24:10".

5 كما يدل عليه ظاهر قوله: {فَقَعُوا} فالظاهر أنها كانت بوضع الجباه على الأرض وقد حكاه القرطبي عن الجمهور، وقال: لأنه الظاهر من السجود في العرف والشرع.

أنظر الجامع لأحكام القرآن"1: 293".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت