فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 472

السابعة: أنها تكون مع محبة الدين.

الثامنة: أنها تكون مع بغض الباطل.

التاسعة: أنها تكون مع شدة الخوف.

العاشرة: تكون أيضًا مع شدة حاجته لما بذل له"أو لما يرجوه"1.

الحادية عشرة: كون من فعل ذلك كفر ولو هو أفضل الأولياء2.

الثانية عشرة:"يكفر بذلك"3 ولو كان في بلد المشركين تحت أيديهم.

الثالثة عشرة: من فعل ذلك فقد شرح بالكفر صدرا ولو كره ذلك، لأنه لم يستثن إلا من ذكر4.

الرابعة عشرة: فيه"أنه"5 يتصور أنه مؤمن ولم يطمئن6.

الخامسة عشرة: ذكر العقوبة وهي"نوعان"7.

السادسة عشرة: ذكر سبب تلك العقوبة، وهى استحباب الدنيا على الآخرة لا مجرد الاعتقاد"أو الشك"8.

السابعة عشرة: ذكر"السبب"9 الآخر، وهو من الصفات.

الثامنة عشرة: ذكر أن سبب فعدهم"الطبع"10 المذكور.

التاسعة عشرة: ذكر حصر الغفلة فيهم.

العشرون: حصر الخسران في الآخرة فيهم.

1 في"ض"و"ب": أو لما يرجوا.

2 لعل هذا مستفاد من قوله"من كفر"لأن"من"من ألفاظ العموم. والله أعلم.

3 ساقطة من"ب".

4 المراد بقوله من ذكر: {مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ} .

5 في النسخ المخطوطة"ض"و"س"و"ب": أن. والأليق ما أثبته كما هو في المطبوعة. والله أعلم.

6 هكذا في جميع النسخ المخطوطة والمطبوعة التي بين يدي ولعل الكلام على وجه النفي والإنكار لهذا المتصور والحقيقة، أنه لا يتصور أنه مؤمن ولم يطمئن. والله أعلم.

7 في"ض": النوعان.

8 في"ض": والشك.

9 في"ب": سبب.

10 في"ض": للطبع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت