فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 472

السادسة: أن ترك الشكر له عقوبة عاجلة.

السابعة: أن العقوبة تأتي من حيث لا يحتسب.

الثامنة: ذكر الجمع بين"هاتين"1 العقوبتين.

التاسعة: أن ذلك لباس2.

العاشرة: كونه بصنيعهم.

الحادية عشرة: كون النعمة أتتهم ولم يطلبوها.

الثانية عشرة: كونه منهم.

الثالثة عشرة: تكذيبه مع هذا.

الرابعة عشرة: كون العذاب أخذهم بهذا السبب.

الخامسة عشرة3: كونهم في تلك الحالة"ظالمين"4

المائة5: ذكر قاعدة الشريعة وهي أن الأصل الحل6.

الثانية: أمره بالشكر.

الثالثة: تنبيهه على ترك الغلو.

1 في"س"و"ب""هؤلاء".

2 قال البغوي رحمه الله في تفسيره"3: 88"وذكر اللباس لأن ما أصابهم من الهزال والشحوب، وتغير ظاهرهم عما كانوا عليه من قبل كاللباس لهم"."

وانظر تفسير الطبري"14: 187"وأضواء البيان"378:3، 379".

3 في"ض"ألحقت هذه المسألة بالهامش.

4 في"ض"الظالمين.

5 المراد قوله تعالى: {فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} .

6 انظر الكلام على هذه القاعدة في:-

روضه الناظر لابن قدامة"1: 117- 120"، وأما المفسرون فيذكرونها في كتب أحكام القرآن غالبًا عند قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا..} الآية"29"من سورة البقرة.

فانظر مثلًا الجامع لأحكام القرآن للقرطبي"1: 250- 252".

وتفسير البغوي"3: 77"وتفسير ابن كثير"4: 504، 505".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت