6-لا تقفي تلقاء الباب بوجهك، ولكن ليكن الباب عن يمينك أو يسارك كما ورد في الحديث عند أبي داود.
[14] ينبغي لصاحبة البيت أن تظهر الفرح والسرور بزيارات الأخوات لها، فإن النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءه وفد أو قوم قال:"مرحبًا بالوفد- أو بالقوم- غير خزايا ولا ندامى"وقالت عائشة- رضي الله عنها- قال النبي صلى الله عليه وسلم:"مرحبًا بابنتي". وقالت أم هانئ- رضي الله عنها- جئت النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"مرحبًا بأم هانئ".
فقلت له أهلًا وسهلًا ومرحبًا فهذا مبيت صالح وصديق
وقال الآخر:
وإني لطلق الوجه للمبتغي القرى وإن فنائي للقرى لرحيب
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله فيخصب عندي والمكان جديب
وما الخصب للأضياف أن يكثر القرى ولكنما وجه الكريم خصيب
قيل للأوزاعي- رحمه الله-: ما إكرام الضيف؟ قال:"طلاقة الوجه، وطيب الكلام".
وقال ابن عباس- رضي الله عنهما-:"أعز الناس علي جليسي، الذي يتخطى الناس إلي، أما والله إن الذباب يقع عليه فيشق علي".
في بيت المزارة
[15] إذا دخلت إلى المجلس أو المكان المعد لاستقبال النساء فسلمي على الحاضرات، وحييهن بتحية الإسلام: السلام عليكن ورحمة الله وبركاته.
[16] اجلسي حيث تجلسك صاحبة المنزل؛ لأنها أعرف بعورات بيتها ومداخله.
[17] اجلسي حيث ينتهي بك المجلس،ولا تقيمي واحدة من مكانها فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
[18] ينبغي للجالسات أن يتفسحن ويتوسعن لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ} [المجادلة:11] . وجاء في الحديث الحسن:"إذا جاء أحدكم إلى مجلس فأوسع له فليجلس فإنها كرامة أكرمه الله بها وأخوه المسلم، فإن لم يوسع له فلينظر أوسع موضع فليجلس فيه".
[19] لا تزاحمي غيرك ولا تؤذيها بقول أو فعل كأخذ متاع أو شيء خاص بها على سبيل المزاح فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال:"لا يأخذ أحدكم متاع صاحبه لاعبًا ولا جادًا".
[20] لا يحل لك أن تفرقي بين اثنتين إلا بإذنهما كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولأنه قد يكون بينهن حديث خاص أو شيء معين فإذا جلست قطعت المحادثة بينهن.
[21] لا تجلسي على هيئة تؤدي لانكشاف شيء من العورة، ولا ينبغي التهاون في هذا كما يحصل من بعض النساء هداهن الله تعالى.