[10] لا تنسي دعاء الخروج من المنزل:"بسم الله توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو اظلم، أو أجهل أو يجهل علي"فيقال لك حينئذ كفيت ووقيت وهديت، وتنحى عنك الشيطان. فيقول لشيطان آخر: كيف لك بمن قد هديت وكفيت ووقيت.
[11] احذري من الضرب بالأرجل ليعلم ما تخفين من زينة،قال تعالى: {وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ } [النور:31] .
يقول أحدهم: (إني أعرف فلانة عندما تنزل على السلم، فسئل: وكيف؟ قال: أعرفها بحذائها، فإن له نغمات خاصة أميزها به وأميزه بها!!
قلت: رحم الله نسوة تأدبن بأدب القرآن.
[12] لا يجوز لك أن تركبي مع السائق الأجنبي- غير المحرم- والخلوة معه، فقد كال الرسول صلى الله عليه وسلم:"لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم"ولا تكوني مثل فلانة التي تعد السائق كأنه ليس رجلًا فتقوم بتغطية وجهها عن غير محارمها من الرجال ولكنها تكشفه
للسائق، وتخرج معه متعطرة ولا تبالي بذلك، وتأخذ معه وتعطي في الحديث، وقد تركب بجانبه، بل قد يمتد الأمر إلى أن تلصق جسدها بجسده. فرحماك ربي!!
عند عتبة باب المزارة
[13] إذا وصلت إلى باب من تنوين زيارتها فإن للاستئذان آدابًا ملخصها:
1-الاعتدال في قرع الباب دفعًا لإزعاج الناس؛ ولأن قرع الباب بشدة من أساليب الإثقال والعنف وفعل الظلمة المروعين. ذهبت امرأة إلى الإمام أحمد فدقت عليه الباب دقًا شديدًا فخرج وهو يقول:"هذا دق الشرط"مستنكرًا لهذا.
ولهذا كان الصحابة يقرعون أبواب النبي صلى الله عليه وسلم بالأظافير، وبعض الناس لا يحلو له الطرق ولا يرتاح إلا إذا ضرب الباب بالخمس، وعليك باستعمال المنبه الكهربائي بلطف لا بعنف وإطالة.
2-البدء بالسلام لقوله تعالى: {وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا} [النور: 27] .
3-الاستئذان ثلاث مرات، فإن أذن لك وإلا انصرفي، إن لم تكن الزيارة عن موعد لقوله تعالى: { فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ } [النور: 28] .
4-لا تنظري من ثقب الباب إلى داخل المنزل، ولا تمكني الأطفال من ذلك.
5-إذا قيل لك: من الطارق؟ فأفصحي عن اسمك أو كنيتك المشهورة بها ولا تقولي: أنا؟ فقد كرهها محمد صلى الله عليه وسلم.