[5] اختاري الوقت واليوم المناسب للزيارة، فلا يكن الوقت في الصباح الباكر أو في وقت الظهيرة بعد الغداء أو في وقت متأخر من الليل، فإن وقت الصباح الباكر وقت نوم عند بعض النساء ووقت عمل عند أخريات. ووقت الظهيرة بعد الغداء هو وقت القيلولة، ووقت نوم واستراحة لأفراد الأسرة العاملين. والوقت المتأخر من الليل هو وقت السكون والراحة أيضًا وهو وقت خاص بأفراد الأسرة.
[6] تحديد موعد مسبق للزيارة، عن طريق الهاتف إن استطعت. وتجنبي الزيارات المفاجئة التي قد تسبب الضيق والإزعاج لصديقتك، خاصة إذا كانت صديقتك أو بيتها في حال أو في هيئة تكره أن يراها أحد عليها.
[7] البسي عند الزيارة المعتدل من الثياب الذي لا شهرة فيه ولا مخيلة ولا تكبر. واحذري من اللباس غير المحتشم الذي يؤدي إلى تكشف العورة، وكذلك تسريحات الشعر المشبوهة المقلد فيها نساء الغرب الكافرات.
[8] لا تتطيبي عند الخروج من البيت فقد قال عليه الصلاة والسلام:"أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد، لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل".
هذا- يا أختي الكريمة- في حق من خرجت قاصدة بيت الله لأداء فرض من فرائض الله، فما بالك بمن خرجت متعطرة ومتطيبة إلى الزيارة؟ بلا شك أن التحريم هنا أشد والعقوبة أقسى وأعظم؟ قال عليه الصلاة والسلام:"أيما امرأة استعطرت ثم خرجت، فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية".
[9] التزمي بالحجاب الشرعي الذي هو عبادة وليس عادة، فالحجاب للمرأة المسلمة هو مجموعة الأحكام الإلهية التي تحفظ للمرأة كرامتها وعفتها وحياءها وأنوثتها وتحفظ لها دينها، وتغطية وجه المرأة وشعرها هو أحد هذه الأحكام الشرعية الإلهية.
ومن شروط الحجاب الشرعي:
1-أن يكون ساترًا لجميع البدن.
2-أن يكون كثيفًا غير رقيق ولا شفاف.
3-أن لا يكون زينة في نفسه أو مبهرجًا ذا ألوان جذابة يلفت الأنظار.
4-أن يكون واسعة غير ضيق، ولا يجسم البدن، ولا يظهر أماكن الفتنة في الجسم.
5-أن لا يكون الحجاب مشابهًا لملابس الرجال.
ولا يغرنك- أيتها المباركة- تلك التي قد حسرت عن وجهها، وفسرت عن مفاتنها:
ذبلت أزاهير العفاف وسعرت في الحرب نار للهوى شعواء
عجبًا لمن صبغوا الوجوه بأحمر إذ ليس في تلك الوجوه حياء