فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 20

ثم قال رحمه الله تعالى:"باب ما يستحب من العطاس، وما يكره من التثاؤب"عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب ، فإذا عطس فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته . وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فليرد مااستطاع ، فإذا قال: هاء ضحك منه الشيطان) .

وقال رحمه الله تعالى:"باب إذا عطس كيف يشمت ؟"، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله ، وليقل له أخوه أوصاحبه يرحمك الله ، فإذا قال له يرحمك الله ، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم ) .

وقال رحمه الله:"باب لا يشمت العاطس إذا لم يحمد الله"وذكر فيه حديث سليمان التيمي قال: سمعت أنس رضي الله عنه يقول: (عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر فقال الرجل: يا رسول الله ، شمت هذا ولم تشمتني ، قال: إن هذا حمد الله ولم تحمد الله ) .

وذكر مسلم رحمه الله في صحيحه في كتاب"المساجد ومواضع الصلاة"، حديث معاوية بن الحكم السلمي، وهذا يتعلق أيضًا بموضوع العطاس في الصلاة .. قال: (بين أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس رجل من القوم ، فقلت: يرحمك الله ، فرماني القوم بأبصارهم فقلت: وآثكلى أميّاه، ما شأنكم تنظرون إلي؟! فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يُصمتونني ، لكني سكتّ -يعني كدت أن أرد عليهم لكني كظمت غيظي وسكت - فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبأبي هو وأمي مارأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه ، فوالله ماكهرني ولا ضربني) .. الحديث . وستأتي روايةٌ في السنن تشرح هذا النص أيضًا وفيها زيادة موضحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت