فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 20

وروى كذلك أبو داود في سنته في باب"كم مرة يشمت العاطس"حديث عبيدة بنت عبيد بن رفاعة الزرقي عن أبيها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( تشمت العاطس ثلاثًا ، فإن شئت أن تشمته فشمته ، وإن شئت فُكفّ ) ولكن هذا الحديث حديث ضعيف .

وروى كذلك - رحمه الله تعالى - في"ماذا يقال لأهل الكتاب أو للكفار إذا عطسوا ؟!"روى حديث أبي بردة عن أبيه ، قال كانت اليهود تعاطس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لها -يعني اليهود - يرحمكم الله ، فيدعوا لهم بالرحمة، فكان يقول: (يهديكم الله ويصلح بالكم ) وهو حديث صحيح. فإذا عطس الكافر فلايترحم عليه ولا يقال له"يرحمك الله"لا يدعى له بالرحمة وإنما يقال له: يهديكم الله ويصلح بالكم .

وأما الترمذي - رحمه الله - فإنه قد ذكر في العطاس أحاديث، فمما ذكره حديث الرجل الذي عطس في الصلاة فقال: (الحمد لله حمدًا كثيرا) .. إلى آخره"، قال الترمذي - رحمه الله - حديث رفاعة حديث حسن ، وكأن هذا الحديث عند بعض أهل العلم أنه في التطوع، لأن غير واحد من التابعين قالوا: إذا عطس الرجل في الصلاة المكتوبة إنما يحمدالله في نفسه ولم يوسعوا في أكثر من ذلك .. هذا رأي الترمذي رحمه الله الذي نقله عن بعض التابعين."

ورواية معاذ بن رافعة بن أبيه التي رواها الترمذي رحمه الله: قال: ( صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فعطست ، فقلت: الحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه مباركًا عليه كما يحب ربنا ويرضى . فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، انصرف ، فقال من المتكلم في الصلاة ؟ فلم يكلمه أحد ، ثم قالها ثانية: من المتكلم في الصلاة ، فقال رفاعة بن عفراء: أنا يارسول الله ، قال: كيف قلت ! قال قلت الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ، مباركًا عليه كما يحب ربنا ويرضى قال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لقدا بتدرها بضعة وثلاثون ملكًا أيهم يصعدبها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت