لا ترى عبد الله ، يعني ابن مسعود ، لأن علقمة هو من أخص تلاميذه ، طيب أشبه الناس به سمتًا وهديًا ، وإذا رأيت إبراهيم النخعي ، فلا يضرك أن لا ترى علقمة ، أشبه الناس به سمتًا وهديًا ، يعني كان فيه توارث في الأجيال ، الآن فيه انقطاع يعني سبحان الله تجد مثلًا شيخ أثر على التلميذ تلميذ أثر على تلميذ ، تلميذ هذا راح ينشغل بالتجارة ضاع ما عاد يتصدر للناس ولا خالطهم ولا عايشهم انقطعت سلاسل ترى فيه سلاسل مهمة جدًا من أيام الصحابة ماشية بالأجيال انقطعت يعني بقي قليل يعني الآن مثلًا ترى عالمًا كبيرا أخذ عن عالم أخذ عن عالم إلى النبي عليه الصلاة والسلام ، وأخذوا ما هو فقط يعني أسانيد أحاديث لا أخذوا علم وأدب وأخلاق ، أخذوا إيمان خشية خشوع تقوى ، ورثوا أشياء كذلك هداية هداية للصراط المستقيم في سبيل أهل السنة مثل ابن القيم رحمه الله لما لازم شيخه ابن تيمية ست عشر سنة من سنة 712 إلى 728 أخذ عنه الكثير ، الشوكاني يقول في البدر الطالع بعدما أثنى على ابن القيم وقال عن يعني إنصافه وميله مع الدليل واستقصائه في البحث وقال وأظنها يعني هذه الصفات سرت إليه بركة ملازمته لشيخه ابن تيمية في السراء والضراء ، والقيام في محنته ومواساته بنفسه وطول تردده إليه ، وأصلًا ابن القيم ذكر في النونية ذكر كيف كانت هدايته على يد شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - أصلًا ابن القيم كان مع الصوفية ومع بعض الضلال واللي عندهم زيغ في العقيدة و جرب أنواع وتنقل في مدارس فكرية شتى وعقدية ، قال يا قوم والله العظيم نصيحة من مشفق وأخ لك معوان جربت هذا كله ووقعت في تلك الشباك وكنت ذا طيران أتنقل من مكان ، حتى أتاح لي الإله بفضله من ليس تجزيه يدي ولساني فتى أتى من أرض حران يعني ابن تيمية فيا أهلًا بمن قد جاء من حران ، فالله يجزيه الذي هو أهله من جنة المأوى مع الرضوان ، أخذت يداه يدي وسار فلم يرم حتى أراني مطلع الإيمان ، ورأيت