فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 35

أعلام المدينة حولها نزل الهدى وعساكر القرآن ، ورأيت آثارًا عظيمًا شأنها محجوبة عن زمرة العميان ، نحن ترى الآن مثلًا في المعاصرين تقول الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تلميذ الشيخ ابن باز طيب أخذ عنه علومًا كثيرة ، الشيخ ابن باز رحمه الله أخذ عنه أيضًا عدد من أهل العلم ، فيهم كبار ما زالوا يعيشون الآن وأحدهم كان يتيمًا نشأ في نجد ثم مكة ، ولما صار عمرة أربعة عشر سنة كان له شيخ يقال له صالح العراقي الشيخ ابن باز كان في الخرج استدعى صالح العراقي فأخذ معه هذا التلميذ لنجابته ، إلى الخرج ، مع أنه ضرير سكن في غرفة مسجد وبقي يلازم دروس الشيخ ابن باز والآن هو من خير من بقي من أهل العلم يعني سبحان الله فيه تلازم وفيه اقتداء كأن الواحد يحس يعني القدوة إن هذا الدين لابد أن يورثه لمن بعده ولذلك يحس لابد ينهم ويعبئ أكبر ما يمكن قبل ما يموت فلان ويموت علان ، الآن إيش من الشباب والفتيات يقلدون من ويحرصون على من ، وين طلاب العلم الذين يحرصون أصلًا على أن يجلسوا مع الشيخ أكبر قدر ممكن ، وأين أيضًا المشايخ والعلماء وطلبة العلم الذين يتيحون الفرصة للطلاب بأن يدخلوا عليهم ويقتدوا بهم ، إذا كان بعض مثلا من اشتغل بالعلم سابقًا أو عنده نشاط فيه ، صار مثلًا يحب الفرجة والنزهة والبر والاستراحات والإبل ، يعني صار فيه سبحان الله انشغالات من الطرفين دعنا نقول ، ولكن بقيت قلة فيها بركة ، فيها من يقتدى بهم فيه سلاسل لما نقول والله شيخ بن سعدي تلميذ الشيخ ابن عثيمين أخذ عن ابن عثيمين كذا كذا ، وسيأخذ عن تلاميذه آخرون فيه سلاسل ما زالت ماشية في الأمة والحمد لله في الجزيرة وخارجها يعني في بلاد الشام في المغرب في موريتانيا في يعني الحمد لله يوجد في الهند .

المقدم:

إذا يا شيخ محمد لابد أن يكون هناك توازن ما بين الناحية العلمية والتربوية نفصل في هذا الموضوع بعد الفاصل ، أيها الإخوة والأخوات فاصل ثم نواصل ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت