الصفحة 37 من 43

والقلب يهوي ويتمنى ويصدق ذلك الفرج ويكذبه» [1] .

فصل

وينبغي على المرأة الصالحة العفيفة أن تجتنب مواطن التُّهَم ومظانَّ السوء، كما أن عليها أن تجتنب التعامل مع من يغلب على الظن فسقه، وسوء نيته وفساد طويته.

والمرأة في أمس الحاجة لهذا الأدب؛ لأن شرفها وحياءها كنز تملكه المرأة، والكلمة السيئة قد تخدش كرامتها، وتزهد ذوي المروءات فيها، وعلى العكس من ذلك، فإن المرأة كلما كانت عن التُّهَم ومظانِّ السوء أبعد، كلما عظم قدرها في أعين الناس.

فصل

ويجب على المرأة الالتزام بآداب الطريق العامة بالأساليب التي تناسب النساء، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إياكم والجلوس في الطرقات» ، قالوا: يا رسول الله، ما لنا بُدّ من مجالسنا،

(1) البخاري (6243) ، ومسلم (2657) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت