فهرس الكتاب
إن العيون التي في طرفها حور
قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به
وهن أضعف خلق الله إنسانا
أما الصالحات التقيات، فالحديث عنهن فخرٌ واعتزاز، فهن يبالغن في الستر والعفاف حتى إنهن يسترن أطراف الأصابع فلا تبدو منهن أنملة، وذلك من كمال تقواهن وإخلاصهن لله تعالى.
يسترن أطراف البنان من التقى
ويخرجن في جنح الليل معتجرات
فلتتق المرأة ربها ولتَقَرَّ في بيتها، فإن احتاجت للخروج فلتلتزم آداب الإسلام في ذلك، ولتحذر المرأة المتحجبة ـ خاصة الداعية إلى الله تعالى ـ من أن يُزَين لها الشيطان سوء عملها، فتتساهل في بعض الآداب، فتكون داعية إلى الله بقولها صادة عنه بفعلها.