الصفحة 71 من 79

7)ينبغي الحذر والحيطة من الأقوال التي اشتهرت بالإنصاف والاعتدال؛ لأن أهلها يكتبون عن دين لا يدينون به، أمَّا التي عُرِفت بالتعصب والانحراف فلم يصبح لها وزن ولا قيمة، حتى لدى المنصفين منهم.

8)اضطراب آراء المستشرقين حول الوحي يدل على عدم اطمئنانهم إلى رأي مناسب يرضونه من بينها، يفزعون إلى رأي فيرونه أبعد عن مقصدهم فيفزعون إلى غيره فيرونه ليس أمثل من سابقه، وهكذا لا يستقرون على حال.

9)تضمنت الدراسة عرض أكثر من ثلاثين رأيًا حول (مفهوم الوحي) تم تصنيفها إلى أربعة أصناف، تحت كل صنف مجموعة من الآراء:

1 -إبطال الوحي ونفي الرسالة عن الرسول الخاتم بدعوى تكذيبه والادعاء بأنه افترى القرآن من عند نفسه.

2 -إنكار الوحي واتهام الرسول بأنه تلقى القرآن من عند غيره.

3 -وصف الوحي بأنه ظواهر نفسية انفعالية عاطفية مرضية هستيرية.

4 -اللجوء إلى مناهج متعددة في دراسة ظواهره، أو تفسيره بالتفسيرات المادية، وباستعراض هذه الآراء يتبين اتفاقهم على هدف واحد، وهو: الوصول إلى ما يؤيد اعتقادهم بأن الإسلام دين بشرى من صنع عبقرية فردية أو ظروف اجتماعية واقتصادية، كل ذلك لرفض حدوث الوحي وبث الشبهات حوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت