فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 66

عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ لَا تَغْتَابُواْ الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَتَّبِعُواْ عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنِ اتَّبَعَ عَوْرَاتِهِمْ يَتَّبِعُ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي بَيْتِهِ) رواه أبو داود.

قال الفضيل بن العياض رحمه الله: (إذا ظهرت الغيبة: ارتفعت الأخوة في الله، إنما مثلكم في ذلك الزمان مثل شيء مطلي بالذهب والفضة، وداخله خشب وخارجه حسن) [1]

علاجها

قال الفضيل بن عياض: (من أراد أن يسلم من الغيبة فليسد عن نفسه باب الظنون، فمن سلم من الظن: سلم من التجسس ومن سلم من التجسس: سلم من الغيبة) [2]

عن مفضل بن يونس قال: ذكر عند الربيع بن خثيم رجل، فقال: ما أنا عن نفسي براض فأتفرغ من ذمها إلى ذم الناس، إن الناس خافوا في ذنوب العباد وأمنوا على ذنوبهم) [3]

عن عبد الله قال: وجدت في كتاب بشر بن الحارث بخط يده قال: ذكر عند الربيع بن خيثم رحمه الله رجل فقال: (ذكر الله عز وجل خير من ذكر الرجال) [4]

قال الربيع بن خثيم: (الناس رجلان مؤمن وجاهل، فأما المؤمن فلا نؤذيه، وأما الجاهل فلا نجاهله) [5]

قال بكر بن منير: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحدًا

قال رجل لابن سيرين: إني وقعت فيك، فاجعلني في حل، قال: لا أحب أن أحل لك ما حرم الله عليك.

قال حذيفة: كفارة من اغتبته أن تستغفر له.

(1) العوائق لمحمد الراشد / 43.

(2) العوائق لمحمد الراشد / 42 - 43) .

(3) كتاب الزهد للإمام أحمد / 468.

(4) كتاب الزهد للإمام أحمد / 459.

(5) كتاب الزهد للإمام أحمد / 460.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت