فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال ابن السماك للرشيد: تواضعك في شرفك أشرف من شرفك. [1]
قال علي بن أبي طالب في وصيته لابنه: لا مال أعوذ من العقل، ولا فقر أشد من الجهل، ولا وحدة أوحش من العجب، ولا مظاهرة كالمشاورة، ولا حسب كحسن الخلق.
قال جعفر بن محمد: أربع من سلم منهن سلم من مكارم الدنيا والآخرة في الأغلب: العجلة، والتواني، واللجاجة، والعجب. [2]
من غلب عليه العجب، ترك مشورة الرجال.
قال سفيان الثوري: (إعجابك بنفسك حتى يخيل إليك أنك أفضل من أخ لك، وعسى أن لا تصيب من العمل مثل الذي يصيب، ولعله أن يكون هو أورع منك عما حرم الله، وأزكى منك عملًا) [3]
2-الحساسية المرهفة وسرعة الغضب والابتعاد عن سلامة الصدر.
3-حب الظهور، حب الرياسة، عشق المدح واستجلابه واستمراؤه،الحرص على إظهار العمل وحب خدمة الناس في العلن دون السر، وكثرة الاهتمام بالمظهر.
أنبأنا أبو بكر المقري عن الحسن بن حمكان قال: سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول: سمعت أبا الحسن بن بشار يقول: وكان إذا أراد أن يخبر عن نفسه شيئًا قال: أعرف رجلًا حاله كذا وكذا، فقال ذات يوم: (أعرف رجلًا منذ ثلاثين سنة ما تكلم بكلمة يعتذر منها) . (طبقات الحنابلة 2 / 57)
عن الحسن قال: (لقد أدركت أقوامًا إن كان الرجل منهم ليجلس مع القوم، فيرون أنه عيي، وما به عي، إنه لفقيه مسلم) . (الزهد لوكيع، 1/ 307)
عن الزبير قال: (من استطاع أن تكون له خبيئة من عمل صالح فليفعل) . (الزهد، لأبي داود 122)
قال الفضيل بن عياض: (ما أحب أحد الرياسة إلا أحب ذكر الناس بالنقائص والعيوب ليتميز هو بالكمال، ويكره أن يذكر الناس أحدًا عنده بخير، ومن عشق الرياسة فقد تُودِّع من صلاحه) [4]
لا يدرك ضررها إلا الربانيون:
(1) بهجة المجالس (2 / 447) .
(2) بهجة المجالس (3 / 134) .
(3) العوائق لمحمد الراشد / 50.
(4) العوائق لمحمد الراشد / 88.