فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال سفيان الثوري:(إياك وحب الرياسة، فإن الرجل تكون الرياسة أحب إليه من الذهب والفضة، وهو باب غامض لا يبصره إلا البصير من العلماء السماسرة، فتفقد نفسك، واعمل
بنية) [1]
أصعب أبواب الزهد يكمن في الرياسة:
قال سفيان الثوري: (ما رأيت الزهد في شيء أقل منه في الرياسة) [2]
قال سفيان الثوري: (من طلب الرياسة قبل مجيئها: فرت منه) [3]
التحذير من التطلع إليها أو طلبها:
روى البخاري عن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ لا تَسْأَلِ الإمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُوتِيتَهَا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا) .
كره السلف لها:
قال عبيد الله بن الحسن العنبري: (لأن أكون ذنبًا في الحق أحب إلي من أن أكون رأسًا في الباطل) [4] ، قال ذلك حين رجع عن أقوال له خالفت السنة.
قال الحسن: ذم الرجل نفسه في العلانية مدح لها في السر.
قال الفضيل بن عياض: (إن من علامة المنافق أن يحب المدح بما ليس فيه، ويكره الذم بما فيه، ويبغض من يبصره بعيوبه) .
قيل لرباح القيسي: (ما الذي يفسد على العمال أعمالهم ؟ فقال: حمد النفس، و نسيان النعم) . [5]
4-استصغار النفس والتقاعس عن تحمل المسؤولية، والتنصل من الأخطاء، وعدم الاهتمام باحتياجاته الخاصة، وتعليق التقصير أو الخطأ على غيره، والتعليل والتبرير لبعض الأخطاء.
(1) العوائق لمحمد الراشد / 87.
(2) العوائق لمحمد الراشد / 87.
(3) العوائق لمحمد الراشد / 88.
(4) تهذيب التهذيب 7/7.
(5) العوائق لمحمد الراشد ص52.