فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عن مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ الْمُزنِيّ رضي الله قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ"رواه مسلم.
5-الانتصار للنفس.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ مَا خُيِّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَأْثَمْ فَإِذَا كَانَ الْإِثْمُ كَانَ أَبْعَدَهُمَا مِنْهُ وَاللَّهِ مَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ قَطُّ حَتَّى تُنْتَهَكَ حُرُمَاتُ اللَّهِ فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ. رواه البخاري.
الحلم يورث العدل والبعد عن الانتصار للنفس، والأناة تورث التأمل وتطرد الطيش واليأس:
قال - صلى الله عليه وسلم - لأشج عبد القيس: (إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة) رواه مسلم.
قيل عن الإمام أحمد: (يغضب لله ولا يغضب لنفسه، ولا ينتصر لها، فإذا كان في أمر من الدين: اشتد غضبه حتى كأنه ليس هو) [1]
يقتدي أحمد برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه ما انتقم لنفسه قط إلا أن تنتهك محارم الله.
قال أبو قلابة يصف ابن سيرين: اصرفوه حيث شئتم، فلتجدنه أشدكم ورعًا، وأملككم لنفسه
6-تقديم المصلحة الذاتية على المصلحة العامة.
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"مَنْ طَلَبَ قَضَاءَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَنَالَهُ ثُمَّ غَلَبَ عَدْلُهُ جَوْرَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ وَمَنْ غَلَبَ جَوْرُهُ عَدْلَهُ فَلَهُ النَّارُ"رواه أبو داود.
7-المبالغة والتهويل.
8-فقدان المحاسبة ونسيان العيوب.
(1) مناقب أحمد / 218.