فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُواْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات:13) عن جَابِر بْن عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كُنَّا فِي غَزَاةٍ قَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً فِي جَيْشٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا لَلْأَنْصَارِ وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ:"دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ..."رواه البخاري.
الناسُ من جهة التِّمثال أكفاءُ أبوهم آدم والأُمُّ حواءُ
فإن يكن لهم في أصلهم نسبٌ يفاخرون به ؛ فالطين والماءُ
ما الفضل إلا لأهل العلم إنهمُ على الهدى لمن استهدى أدِلاءُ
وقدرُ كلِّ امرئٍ ما كان يحسنه والجاهلون لأهل العلم أعداءُ
عدم الافتخار بالأنساب:
منها قال: قلت له: يا أبا عبد الله بلغني أنك رجل من العرب، فمن أي العرب أنت ؟ فقال لي: يا أبا النعمان، نحن قوم مساكين، وما نصنع بهذا ؟ [1]
4-عدم إنزال الناس منازلهم، بخس الناس أشياءهم.
5-التكلف.
قال عمر بن الخطاب: (لا تسألوا عن أمر لم يكن، فإن الأمر إذا كان أعان الله عليه، وإذا تكلفتم ما لم تبلوا به وكلتم إليه) [2]
(1) طبقات الحنابلة (1 / 249) .
(2) رواه ابن عبد البر في الجامع بلفظ قريب منه، عن عمر من طريق يونس بن عبد الأعلى، عن سفيان بن عيينة 2 / 141. (الإبانة 1 /408) .