فهرس الكتاب
وترا وترا، فسمعت مناديا ينادي: يا ملائكتي وسكان سماواتي وأرضي وحملة عرشي اشهدوا أني لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي، قالوا: شهدنا وأقررنا، قال: اشهدوا لا ملائكتي وسكان سماواتي وأرضي وحملة عرشي أن محمدا عبدي ورسولي، قالوا: شهدنا وأقررنا، قال: اشهدوا يا ملائكتي وسكان سماواتي وأرضي وحملة عرشي أن عليا وليي وولي رسولي، وولي المؤمنين بعد رسولي، قالوا: شهدنا و أقررنا. قال عباد بن صهيب: قال جعفر بن محمد، قال أبوجعفر عليه السلام: وكان ابن عباس إذا ذكر هذا الحديث فقال: أنا أجده في كتاب الله:"إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا". قال: فقال ابن عباس رضي الله عنه: والله ما استودعهم دينارا ولا درهما ولا كنزا من كنوز الارض، ولكنه أوحى إلى السماوات والارض والجبال من قبل أن يخلق آدم عليه السلام أني مخلف فيك الذرية: ذرية محمد صلى الله عليه وآله، فما أنت فاعلة بهم؟ إذا دعوك فأجيبيهم وإذا آووك فآويهم، وأوحى إلى الجبال: إذا دعوك فأجيبيهم وأطيعي على عدوهم فأشفقن منها السماوات والارض والجبال عما سأله الله من الطاعة فحملها بنو آدم فحملوها قال عباد: قال جعفر عليه السلام: والله ما وفوا بما حملوا من طاعتهم.
30 -أقول: قال السيد ابن طاووس في كتاب سعد السعود: رأيت في تفسير منسوب إلى الباقر عليه السلام في قوله تعالى:"إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها"قال: هذه الآية في أمر الولاية أن تسلم إلى آل محمد صلى الله عليه وآله.
وجوب طاعتهم، وأنها المعنى بالملك العظيم، وأنهم اولو الامر، وأنهم الناس المحسودون - بحار الأنوار، 23/ 283 ومابعدها
1 -فس: علي بن الحسين عن البرقي عن أبيه عن يونس عن أبي جعفر الاحول عن حنان عن أبي عبدالله عليه السلام قال. قلت قوله:"فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب"قال: النبوة، قلت:"والحكمة"قال: الفهم والقضاء"وآتيناهم ملكا عظيما"قال: الطاعة المفروضة.
2 -فس: ثم فرض على الناس طاعتهم فقال:"يا أيها الناس آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم"يعني أمير المؤمنين عليه السلام، حدثني أبي عن حماد عن حريز عن أبي عبدالله عليه السلام قال: نزل:"فان تنازعتم في شئ فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى اولي الامر منكم".
بيان: يدل على أن في مصحفهم عليهم السلام"فارجعوه"مكان"فردوه"ويحتمل أن يكون تفسيرا له، ويدل على أنه كان فيه قول:"وإلى اولي الامر منكم"فيدل على أنه لا يدخل اولو الامر في المخاطبين بقوله:"إن تنازعتم"كما زعمه المفسرون من المخالفين.
3 -ن: محمد بن أحمد بن الحسين البغدادي عن أحمد بن الفضل عن بكر بن أحمد بن محمد بن القصري عن أبي محمد العسكري عن آبائه عن الباقر عليهم السلام قال