الصفحة 17 من 588

كا: محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين مثله.

بيان: يكن أن يكون مبنيا على أن المراد بالامانة مطلق التكاليف، و إنما خص الولاية بالذكر لانها عمدتها، ويمكن أن يقرأ الولاية بالكسر بمعنى الامارة والخلافة، فيكون حملها ادعاؤها بغير حق كما مر.

24 -ير: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن مفضل بن صالح عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى:"إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن"قال: الولاية أبين أن يحملنها كفرا بها"وحملنا الانسان"والانسان الذي حملها أبوفلان.

25 -ير: أحمد بن محمد عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد الحلبي عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله عزوجل عرض ولايتنا على أهل الامصار فلم يقبلها إلا أهل الكوفة.

26 -ير: ابن يزيد عن ابن سنان عن عتيبة بياع القصب عن أبي بصير قال: سمع أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن ولايتنا عرضت على السماوات والارض والجبال والامصار ما قبلها قبول أهل الكوفة.

27 -قب: أبوبكر الشيرازي في نزول القرآن في شأن علي عليه السلام بالاسناد عن مقاتل عن محمد بن الحنفية عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى:"إنا عرضنا الامانة"عرض الله أمانتي على السماوات السبع بالثواب والعقاب فقلن: ربنا لا نحملنها بالثواب والعقاب، لكنها نحملها بلا ثواب ولا عقاب، وإن الله عرض أمانتي وولايتي على الطيور، فأول من آمن بها البزاة البيض والقنابر، وأول من جحدها البوم والعنقا، فلعنهما الله تعالى من بين الطيور، فأما البوم فلا تقدر أن تظهر بالنهار لبغض الطير لها، وأما العنقاء فغابت في البحار لا ترى، وإن الله عرض أمانتي على الارضين فكل بقعة آمنت بولايتي جعلها طيبة زكية، وجعل نباتها وثمرتها حلوا عذبا، وجعل ماؤها زلالا، وكل بقعة جحدت إمامتي وأنكرت ولايتي جعلها سبخا، وجعل نباتها مرا علقما، وجعل ثمرها العوسج والحنظل، وجعل ماءها ملحا اجاجا، ثم قال:"وحملها الانسان"يعني امتك يا محمد ولاية أمير المؤمنين وإمامته بما فيها من الثواب والعقاب"إنه كان ظلوما"لنفسه"جهولا"لامر ربه من لم يؤدها بحقها فهو ظلوم غشوم.

28 -فر: عبيد بن كثير معنعنا عن الشعبي عن قول الله تعالى:"إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها"قال: أفولها ولا أخاف إلا الله، هي والله ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام.

29 -فر: علي بن عتاب معنعنا عن فاطمة الزهراء عليها السلام قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما عرج بي إلى السماء صرت إلى سدرة المنتهى فكان قاب قوسين أو أدنى، فأبصرته بقلبي، ولم أره بعيني، فسمعت أذانا مثنى مثنى، وإقامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت