الصفحة 16 من 588

18 -فس:"إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها"قال: فرض الله على الامام أن يؤدي الامانة إلى الذي أمره الله من بعده، ثم فرض على الامام أن يحكم بين الناس بالعدل، فقال: وإذا حكمتم بين الناس تحكموا بالعدل.

19 -مع، ن: الهمداني عن علي عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد قال: سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عزوجل:"إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا"فقال: الامانة الولاية، من ادعاها بغير حق فقد كفر.

20 -مع: ابن المتوكل عن الحميري عن ابن عيسى عن الحسن بن علي ابن فضال عن مروان بن مسلم عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل:"إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا"قال: الامانة الولاية، و الانسان أبوالشرور المنافق.

بيان: على تأويلهم عليهم السلام يكون اللام في الانسان للعهد، وهو أبوالشرور أي أبوبكر، أو للجنس ومصداقه الاول في هذا الباب أبوبكر، والمراد بالحمل الخيانة كما مر، أو المراد بالولاية الخلافة وادعاؤها بغير حق، فعرض ذلك على أهل السماوات والارض أو عليهما بأن بين لم عقوبة ذلك، وقيل لهم: هل تحملون ذلك؟ فأبوا إلا هذا المنافق وأضرابه، حيث حملوا ذلك مع ما بين لهم من العقاب المترتب عليه.

أقول: سيأتي في ذلك خبر المفضل في باب إن دعاء الانبياء استجيب بالتوسل بهم.

21 -فس: قال علي بن إبراهيم في قوله عزوجل:"إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها"فقال: الامانة هي الامامة والامر والنهي، والدليل على أن الامانة هي الامامة قوله عزوجل للائمة:"إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها"يعني الامامة، والامانة الامامة عرضت على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها، قال: أبين أن يدعوها أو يغصبوها أهلها"وأشفقن منها وحملها الانسان"أي الاول"إنه كان ظلوما جهولا"ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما.

22 -ير: محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين عن إسحاق بن عمار عن رجل عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: إن الله يقول:"إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا"قال: هي ولاية علي بن أبيطالب عليه السلام.

كنز: محمد بن العباس عن الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت