الصفحة 29 من 588

يغشاه موج"يعني نعثل"من فوقه موج"طلحة والزبير"ظلمات بعضها فوق بعض"معاوية وفتن بني امية"إذا أخرج"المؤمن"يده"في ظلمة فتنتهم"لم يكديراها ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور"فماله من إمام يوم القيامة يمشي بنوره. وقال في قوله:"نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم"قال: أئمة المؤمنين يوم القيامة نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم حتى ينزلوا منازلهم في الجنة."

2 -كنز: محمد بن العباس عن العباس بن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن أبيه عن موسى بن سعدان عن عبدالله بن القاسم باسناده عن صالح بن سهل مثله. بيان: قوله عليه السلام:"المصباح الحسين"يدل على أن المصباح المذكور في الآية ثانيا المراد به غير المذكور أولا، ولعل فيه إشارة إلى وحدة نوريهما قوله:"لا يهودية"لانهم يصلون إلى المغرب"ولا نصرانية"لانهم يصلون إلى المشرق، والمراد بفلان وفلان أبوبكر وعمر، ونعثل هو عثمان، قال في النهاية: كان أعداء عثمان يسمونه نعثلا، تشبيها له برجل من مصر كان طويل اللحية اسمه نعثل، وقيل: النعثل: الشيخ الاحمق، وذكر الضباع.

3 -يد، مع: إبراهيم بن هارون الهيبستي عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج عن الحسين بن أيوب عن محمد بن غالب عن علي بن الحسين عن الحسن بن أيوب عن الحسين بن سليمان عن محمد بن مروان الذهلي عن الفضيل بن يار قال: قلت لابي عبدالله الصادق عليه السلام:"الله نور السماوات والارض"قال: كذلك الله عز وجل، قال: قلت:"مثل نوره"قال لي: محمد صلى الله عليه وآله، قلت:"كمشكاة"قال: صدر محمد، قلت: فيها مصباح"قال: فيه نور العلم، يعني النبوة، قلت:"المصباح في زجاجة"قال: علم رسول الله صلى الله عليه وآله صدر إلى قلب علي عليه السلام، قلت:"كأنها"قال: لاي شئ تقرأ: كانها، قلت: فكيف جعلت فداك؟ قال:"كأنه كوكب دري"قلت:"يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية"قال: ذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام لا يهودي ولا نصراني، قلت:"يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار"قال: يكاد العلم يخرج من فم العالم من آل محمد صلى الله عليه وآله من قبل أن ينطق به، قلت:"نور على نور"قال: الامام على أثر الامام. بيان: قوله عليه السلام:"كأنه كوكب"أقول: لم تنقل تلك القراءة في الشواد ولعل تذكير الضمير باعتبار الخبر، أو بتأويل في الزجاجة، ويحتمل أن لا تكون الزجاجة الثانية في قرائتهم فيكون الضمير راجعا إلى المصباح"من قبل أن ينطق به"كأنه على بناء المفعول، أي يقرب أن يخرج العلم من فمه قبل أن يصدر وحي بل يعلم بالالهام، كما سيأتي برواية الكافي، أو قبل أن يسأل عنه، كما سيأتي برواية فرات."

4 -فس: أبي عن عبدالله بن جندب عن الرضا عليه السلام أنه كتب إليه: مثلنا في كتاب الله كمثل المشكاة، والمشكاة في القنديل، فنحن المشكاة، فيه مصباح المصباح محمد رسول الله صلى الله عليه وآله، المصباح في زجاجة، الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية، لا دعية ولا منكرة، يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار القرآن نور على نور، إمام بعد إمام، يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الامثال للناس والله بكل شئ عليم، فالنور علي، يهدي الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت