فهرس الكتاب
لولايتنا من أحب، وحق على الله أن يبعث ولينا مشرقا وجهه، نيرا برهانه ظاهرة عند الله حجته، حق على الله أن يجعل ولينا مع النبيين والصديقين و الشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. توضيح: قوله: المصباح محمد، في بعض النسخ هكذا: المصباح محمد رسول الله صلى الله عليه وآله في زجاجة من عنصره الطاهرة. قوله عليه السلام: لادعية، الدعي: المتهم في نسبه، ولعله إنما عبر عن صحة النسب ووضوحه بقوله: لا شرقية ولا غربية لان من كان عندنا من أهل المشرق والمغرب لم يعرف نسبه عندنا، أو الشرقية و الغربية كنايتان عن اختلاط النسب، أي قد ينتسب إلى هذا، وقد ينتسب إلى هذا مع غاية البعد بينهما، وقريب منه في المثل معروف عند العرب والعجم، أو يكون الكلام مسوقا على الاستعارة بأن شبه من صح نسبه في ترتب آثار الخير عليه بالشجرة التي لم تكن شرقية ولا غربية. أقول: قد أثبتنا الخبر بتمامه في باب جوامع المناقب والفضائل، وقد مضى الاخبار في تأويل تلك الآية مع شرحها وما قيل في تأويل الآية في كتاب التوحيد.
5 -فس: علي بن الحسين عن البرقي عن ابن محبوب عن أبي أيوب عن أبي خالد الكابلي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله:"فآمنوا بالله ورسوله و النور الذي أنزلنا"فقال: يا با خالد النور والله الائمة من آل محمد إلى يوم القيامة، هم والله نور الله الذي أنزل وهم والله نور الله في السماوات والارض والله يا با خالد النور الامام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنهار، وهم والله ينورون قلوب المؤمنين، ويحجب الله نورهم عمن يشاء فتظلم قلوبهم، والله يا أبا خالد لا يحبنا عبد ويتولانا حتى يطهر الله قلبه، ولا يطهر الله قلب عبد حتى يسلم لنا، ويكون سلما لنا فإذا كان سلما لنا سلمه الله من شديد الحساب وآمنه من فزغ يوم القيامة الاكبر.
كا: الحسين بن محمد عن المعلى عن علي بن مرداس عن صفوان وابن محبوب عن أبي أيوب مثله.
6 -ل: الحسن بن علي العطار عن محمد بن علي بن إسماعيل عن علي بن محمد بن عامر عن عمر بن عبدوس عن هاني بن المتوكل عن محمد بن علي بن عياض بن عبدالله بن أبي رافع عن أبيه عن جده عن أبي أيوب الانصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما خلق الله عزوجل الجنة خلقها من نور عرشه، ثم أخذ من ذلك النور فغرقه فأصابني ثلث النور، وأصاب فاطمة عليها السلام ثلث النور، وأصاب عليا عليه السلام وأهل بيته ثلث النور، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى إلى ولاية آل محمد، ومن لم يصبه من ذلك النور ضل عن ولاية آل محمد.
7 -فس: محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن الحسن الصائغ عن ابن أبي عثمان عن صالح بن سهل عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله:"نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم"قال: قال أئمة المؤمنين نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم حتى ينزلوا منازل لهم.