الصفحة 51 من 588

شى: عن زرارة مثله.

بيان: أحاله عليه السلام على ما في ضميره من كون المراد بالمؤمنين الائمة عليهم السلام ولم يذكره له صريحا لئلا يروي ذلك عنه، فيثير فتنة، وفيه إشعار بذم زرارة و إن أمكن توجيهه.

50 -ير: أحمد بن محمد عن الحجال عن ثعلبة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله:"اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"قال: أما أنت لسامع ذلك مني لتأتي العراق فتقول: سمعت محمد بن علي عليه السلام يقول كذا وكذا، ولكنه الذي في نفسك.

51 -ير: أبوطالب عن حماد بن عيسى عن حريز عن محمد بن مسلم وزرارة قالا: سألنا أبا عبدالله عليه السلام عن الاعمال تعرض علي رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: ما فيه شك، ثم تلا هذه الآية:"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"قال إن لله شهداء في أرضه. ير: يعقوب بن يزيد عن محمد بن الحسين عن حماد عن حريز عن محمد بن مسلم

مثله.

ير: السندي بن محمد عن العلا عن محمد بن مسلم مثله.

شى: عن محمد بن مسلم مثله إلى قوله: ما فيه شك، قيل له: أرأيت قول الله"وقل اعملوا"إلى آخره. الخبر.

52 -ير: محمد بن علي بن سعيد الزيات عن عبدالله بن أبان قال: قلت للرضا عليه السلام: إن قوما من مواليك سألوني أن تدعو الله لهم، فقال: والله إني لتعرض علي في كل يوم أعمالهم.

53 -ير: الهيثم النهدي عن أبيه عن عبدالله بن أبان قال: قلت للرضا عليه السلام وكان بيني وبينه شئ: ادع الله لي ولمواليك، فقال: والله إن أعمالكم لتعرض علي في كل خميس.

ير: علي بن إسماعيل عن محمد بن عمر والزيات عن عبدالله بن أبان مثله.

54 -ير: ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن غير واحد من أصحابنا عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لاصحابه: حياتي خير لكم، ومماتي خير لكم قالوا: أما حياتك يا رسول الله فقد عرفنا، فما في وفاتك؟ قال: أما حياتي فإن الله يقول:"وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"وأما وفاتي فتعرض علي أعمالكم فأستغفر لكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت