فهرس الكتاب
55 -ير: إبراهيم بن هاشم عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سمعته يقول: مالكم تسوؤن رسول الله؟ فقال له رجل: جعلت فداك فكيف نسوؤه؟ فقال: أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه، فإذا رأى فيها معصية ساءه ذلك؟ فلا تسوؤا رسول الله صلى الله عليه وآله وسروه.
56 -ير: علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو قال: عبدالله بن أبان الزيات قلت للرضا عليه السلام: إن قوما من مواليك سألوني أن تدعو الله لهم، قال: فقال: والله إني لاعرض أعمالهم على الله في كل يوم.
57 -شى: عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: نحن نمط الحجاز فقلت: وما نمط الحجاز؟ قال: أوسط الانماط، إن الله يقول:"وكذلك جلعناكم امة وسطا"ثم قال: إلينا يرجع الغالي، وبنا يلحق المقصر.
بيان: كأنه كان النمط المعمول في الحجاز أفخر الانماط، فكان يبسط في صدر المجلس وسط سائر الانماط، وفي النهاية: في حديث علي عليه السلام"خير هذه الامة النمط الاوسط"النمط: الطريقة من الطرائق، والضرب من الضروب، و النمط: الجماعة من الناس أمرهم واحدة، كره الغلو والتقصير في الدين. و
في القاموس: النمط بالتحريك: ظهارة فراش ما، أو ضرب من البسط. والطريقة. والنوع من الشئ.
58 -شى: عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال الله:"و كذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسل عليكم شهيدا فإن ظننت أن الله عنى بهذه الآية جميع أهل القبلة من الموحدين أفترى أن من لا يجوز شهادته في الدنيا على صاع من تمر يطلب الله شهادته يوم القيامة ويقبلها منه بحضرة جميع الامم الماضية؟ كلا لم يعن الله مثل هذا من خلقه، يعني الامة التي وجبت لها دعوة إبراهيم"كنتم خير امة اخرجت للناس"وهم الامة الوسطى وهم خير امة اخرجت للناس."
59 -قب: عبدالله بن الحسين عن زين العابدين عليه السلام في قوله تعالى:"لتكونوا شهداء على الناس"قال: نحن هم.
60 -وفي خبر: إن قوله تعالى:"هو سماكم المسلمين من قبل"فدعوة إبراهيم وإسماعيل لآل محمد عليه السلام، فإنه لمن لزم الحرم من قريش حتى جاء النبي صلى الله عليه وآله ثم اتبعه وآمن به وأما قوله تعالى:"ليكون الرسول عليكم شهيدا"النبي صلى الله عليه وآله يكون على آل محمد صلى الله عليه وآله شهيدا، ويكونون شهداء على الناس بعده، وكذلك قوله:"وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم"فلما توفي النبي صلى الله عليه وآله صاروا شهداء على الناس لانهم منه.