الصفحة 53 من 588

61 -أبوالورد عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى:"لتكونوا شهداء على الناس"قال: نحن هم.

62 -بريد العجلي عنه عليه السلام في قوله تعالى:"وكذلك جعلناكم امة وسطا"نحن الامة الوسط، ونحن شهداء الله على خلقه وحجته في أرضه.

63 -وفي رواية حمران عنه عليه السلام: إنما أنزل الله تعالى:"وكذلك جعلناكم امة وسطا"يعني عدلا"لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا"قال: ولا يكون شهداء على الناس إلا الائمة والرسل، فأما الامة فإنه غير جائز أن يستشهدها الله تعالى على الناس وفيهم من لا تجوز شهادته في الدنيا على حزمة بقل.

64 -وعن عطاء بن ثابت عن الباقر عليه السلام في قوله تعالى:"ويقول الاشهاد"قال: نحن الاشهاد.

65 -وعن الثمالي عنه عليه السلام في قوله تعالى:"ويوم نبعث من كل امة شهيدا"قال: نحن الشهود على هذه الامة.

66 -وعنه عليه السلام في قوله تعالى:"قل كفى بالله شهيدا"الآية، قال: إيانا عنى.

67 -شى: عن زرارة عن بريد العجلي قال قلت لابي جعفر عليه السلام في قول الله:"اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون فقال: ما من مؤمن يموت ولا كافر يوضع في قبره حتى يعرض عمله على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام فهلم جرا إلى آخر من فرض الله طاعته."

68 -وقال أبوعبدالله عليه السلام:"والمؤمنون"هم الائمة عليهم السلام.

69 -كا: علي بن محمد عن سهل عن زياد القندي عن سماعة قال: قال أبوعبدالله عليه السلام في قوله عزوجل:"فكيف إذا جئنا من كل امة بشهيد و جئنا بك على هؤلاء شهيدا"قال: هذا نزلت في امة محمد صلى الله عليه وآله خاصة، في كل قرن منهم إمام منا شاهد عليهم، ومحمد صلى الله عليه وآله شاهد علينا.

70 -كا: أحمد بن مهران عن عبدالعظيم الحسني عن الحسين بن مياح عمن أخبره قال: قرأ رجل عند أبي عبدالله عليه السلام:"قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"فقال: ليس هكذا هي، إنما هي والمأمونون، فنحن المأمونون.

بيان: قد وردت سائر الاخبار المتقدمة على القراءة المشهورة، فيمكن أن يكون المعنى هنا أنه ليس المراد بالمؤمنين هنا ما يقابل الكافرين ليشمل كل مؤمن بل المراد كل المؤمنين وهم المأمونون عن الخطاء المعصومون عن الزلل وهم الائمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت