فهرس الكتاب
عليهم السلام، ويحتمل أن يكون في مصحفهم المأمونون، وفسروا في سائر الاخبار القراءة المشهورة بما يوافق قراءتهم عليهم السلام.
71 -كا: محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن علي بن حسان عن عبد الرحمان بن كثير عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى:"وشاهد ومشهود"قال: النبي صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام.
72 -كنز: روى الحسن بن أبي الحسن الديلمي باسناده عن جابر عن أبي عبدالله عليه السلام في وقوله عزوجل:"وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد"قال: السائق أمير المؤمنين عليه السلام، والشهيد رسول الله صلى الله عليه وآله.
أقول: قد مضت الاخبار الكثيرة في ذلك في كتاب المعاد وكتاب تاريخ النبي صلى الله عليه وآله.
73 -محاسبة النفس للسيد علي بن طاووس نقلا من كتاب تفسير القرآن لابن عقدة وكتاب الدلائل لعبد الله بن جعفر الحميري وتفسير ما نزل في أهل البيت عليهم السلام لمحمد بن العباس بن مروان بأسانيدهم إلى يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل:"وقل اعملوا فسير الله عملكم و رسوله والمؤمنون"قال: هم الائمة عليهم السلام.
74 -وعن ابن عقدة ومحمد بن العباس بإسنادهما إلى بريد بن معاوية قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن هذه الآية قال: إيانا عنى.
75 -وعن محمد بن العباس بإسناده عن طريق الجمهور إلى أبي سعيد الخدري إن عمارا قال: يا رسول الله وددت أنك عمرت فينا عمر نوح عليه السلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا عمار حياتي خير لكم، ووفاتي ليس بشر لكم، أما حياتي فتحدثون وأستغفر لكم، وأما بعد وفاتي فاتقوا الله وأحسنوا الصلاة علي وعلى أهل بيتي فإنكم تعرضون علي بأسمائكم وأسماء آبائكم، فإن يكن خير حمدت الله، و إن يكن سوى ذلك استغفرت الله لذنوبكم، فقال المنافقون والشكاك والذين في قلوبهم مرض: يزعم أن الاعمال تعرض عليه بعد وفاته بأسماء الرجال وأسماء آبائهم وأنسابهم إلى قبائلهم إن هذا لهو الافك فأنزل الله جل جلاله:"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"فقيل له: ومن المؤمنون؟ فقال: عامة وخاصة، أما الذين قال الله:"والمؤمنون"فهم آل محمد صلى الله عليه وآله الائمة عليهم السلام ثم قال:"وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون"من طاعة ومعصية، وروى محمد بن العباس أخبار جماعة في ذلك.
تأويل المؤمنين والايمان والمسلمين والاسلام بهم وبولايتهم عليهم السلام، والكفار والمشركين والكفر والشرك والجبت والطاغوت واللات والعزى والاصنام بأعدائهم ومخالفيهم - بحار الأنوار، 23/ 254