فهرس الكتاب
9 -شى: عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول:"ولا تتخذوا إلهين اثنين، إنما هو إله واحد"يعني بذلك ولا تتخذوا إمامين، إنما هو إمام واحد.
10 -قب: أبوبصير عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى:"قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون"الوصية لعلي عليه السلام بعدي، نزلت مشددة.
11 -الباقر عليه السلام في قراءة علي عليه السلام وهو التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله:"فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون"الوصية لرسول الله صلى الله عليه وآله والامام بعده.
12 -وعن الصادق عليه السلام في قوله تعالى:"ومن يبتغ غلى الاسلام دينا فلن - يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"قال عليه السلام: غير التسليم لولايتنا.
13 -وعنه عليه السلام في قوله تعالى:"حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم"يعني أمير المؤمنين عليه السلام"وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان"بغضنا لمن خالف رسول الله صلى الله عليه وآله وخالفنا.
14 -وعن ابن عباس في قوله تعالى:"أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات"عنى بني عبدالمطلب.
15 -وعن الباقر عليه السلام في قوله تعالى:"والذين هم من خشية ربهم مشفقون"إلى قوله:"راجعون"نزلت في علي عليه السلام، ثم جرت في المؤمنين وشيعته هم المؤمنون حقا.
16 -نى: الكليني عن محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن عمرو ابن ثابت عن جابر قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله:"ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله"قال: هم أولياء فلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الامام الذي جعله الله للناس إماما، وكذلك قال:"ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب * إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب * وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا"الآية، ثم قال أبوجعفر عليه السلام: هم والله يا جابر أئمة الظلم وأشياعهم.
بيان: المشهور بين المفسرين أن المراد بالانداد الاوثان، وقال السدي: هم رؤساؤهم الذين يطيعونهم طاعة الارباب، كما فسره عليه السلام، ويؤيده ضمير"يحبونهم". قال الطبرسي: وقوله:"يحبونهم"على هذا القول الاخير أدل، لانه يبعد أن يحبوا الاوثان كحب الله مع علمهم بأنها لا تضر ولا تنفع، ويدل أيضا عليه قوله:"إذ تبرأ الذين اتبعوا". والامام عليه السلام إنما استشهد بهذا الوجه لانه قد