الصفحة 59 من 588

2 -كنز: عن أبي بصير عن أبي عبدالله عن أبيه عليهما السلام أنه قال: أنتم الذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها، ومن أطاع جبارا فقد عبده.

21 -كنز: محمد بن العباس عن محمد الحسني عن إدريس بن زياد عن حنان بن سدير عن أبيه قال: سمعت صامتا بياع الهروي وقد سأل أبا جعفر عليه السلام عن المرجئة فقال: صل معهم واشهد جنائزهم وعد مرضاهم، وإذا ماتوا فلا تستغفر لهم، فإنا إذا ذكرنا عندهم اشمأزت قلوبهم، وإذا ذكر الذين من دوننا إذا هم يستبشرون.

بيان: قوله عليه السلام: فإنا إذا ذكرنا الخ تأويل لقوله تعالى:"وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون"والاشمئزاز: الانقباض والنفرة.

22 -كنز: محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن عبيد بن مسلم عن جعفر ابن عبدالله المحمدي عن الحسن بن إسماعيل الافطس عن أبي موسى المشرقاني قال: كنت عنده وحضره قوم من الكوفيين فسألوه عن قول الله عزوجل:"لئن أشركت ليحبطن عملك"فقال: ليس حيث تذهبون، إن الله عزوجل حيث أوحى إلى نبيه صلى الله عليه وآله أن يقيم عليا عليه السلام للناس علما اندس إليه معاذ بن جبل فقال: أشرك في ولايته حتى يسكن الناس إلى قولك ويصدقوك، فلما أنزل الله عز وجل"يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك"شكى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى جبرئيل فقال: إن الناس يكذبوني ولا يقبلون مني، فأنزل الله عزوجل:"لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين"ففي هذا نزلت هذه الآية، ولم يكن الله ليبعث رسولا إلى العالم وهو صاحب الشفاعة في العصاة يخاف أن يشرك بربه كان رسول الله صلى الله عليه وآله أوثق عند الله من أن يقول له: لئن أشركت بي وهو جاء بإبطال الشرك، ورفض الاصنام، وما عبد مع الله، وإنما عنى تشرك في والولاية من الرجال فهذه معناه.

23 -كنز: روي عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد قال: قال أبوجعفر عليه السلام: قول الله عزوجل:"وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار"يعني بني امية هم الذين كفروا هم أصحاب النار، ثم قال:"الذين يحملون العرش"يعني الرسول والاوصياء من بعده عليهم السلام يحملون علم الله ثم قال:"ومن حوله"يعني الملائكة"يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا"وهم شيعة آل محمد عليهم السلام يقولون:"ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا"من ولاية هؤلاء وبني امية"واتبعوا سبيلك"وهو أمير المؤمنين عليه السلام"وقهم عذاب الجحيم * ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم * وقهم السيئات"والسيئات بنو امية وغيرهم وشيعتهم، ثم قال:"إن الذين كفروا"يعني بنو - امية"ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الايمان فتكفرون"ثم قال:"ذلكم بأنه إذا رعي الله"بولاية علي عليه السلام"وحدهه كفرتم وإن يشرك به"يعني بعلي عليه السلام"تؤمنوا"أي إذا ذكر إمام غيره تؤمنوا به"فالحكم لله العلي الكبير"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت