فهرس الكتاب
54 -كا: أحمد بن إدريس عن محمد بن حسان عن محمد بن علي عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال:"جاءكم"محمد صلى الله عليه وآله (4) "بما لا تهوى أنفسكم"بموالاة علي عليه السلام ف"استكبرتم ففريقا"من آل محمد صلى الله عليه وآله"كذبتم وفريقا تقتلون" (5) .
بيان: في القرآن هكذا:"أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم"فلعله عليه السلام ذكر مفاد (6) الآية، أو كان في مصحفهم عليهم السلام هكذا.
55 -كا: الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن عبدالله بن إدريس عن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام في قول الله عزوجل:"كبر على المشركين"بولاية علي"ما تدعوهم إليه"يا محمد من ولاية علي هكذا في الكاب مخطوطة (1) .
56 -كا: علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى:"فأقم وجهك للدين حنيفا"قال: هي الولاية (2) .
57 -كا: الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن اورمة وعلي بن عبدالله عن علي بن حسان عن عبدالله بن كثير عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل:"إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا (3) * لن تقبل توبتهم (4) "قال: نزلت في فلان وفلان وفلان آمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله في أول الامر، وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي صلى الله عليه وآله: من كنت مولاه فعلي مولاه، ثم آمنوا بالبيعة لامير المؤمنين عليه السلام، ثم كفروا حيث مضى رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يقروا بالبيعة، ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم، فهؤلاء لم يبق فيهم من الايمان شئ (5) .
58 -وبهذا الاسناد عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله تعالى:"إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعدما تبين لهم الهدى"فلان وفلان وفلان، ارتدوا عن الايمان في ترك ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، قلت قوله تعالى:"ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله (6) سنطيعكم في بعض الامر"قال: نزلت والله فيهما وفي أتباعهما وهو قول الله عزوجل الذين نزل به جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله:"ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله"في علي عليه السلام"سنطيعكم في بعض الامر (1) "قال: دعوا بني امية إلى ميثاهم ألا يصيروا الامر فينا بعد النبي صلى الله عليه وآله ولا يعطونا من الخمس شيئا، وقالوا: إن أعطيناهم إياه لم يحتاجوا إلى شئ، ولا يبالوا (2) ألا يكون الامر فيهم، فقالوا: سنطيعكم في بعض الامر الذي دعوتمونا إليه، وهو الخمس ألا نعطيهم منه شيئا، وقوله:"كرهوا ما نزل الله"والذي نزل الله ما افترض على خلقه من ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، وكان معهم أبوعبيدة، وكان كاتبهم، فأنزل الله:"أم أبرموا أمرا فانا مبرمون * أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم (3) ". الآية (4) .