فهرس الكتاب
صراطان: صراط في الدنيا وصراط في الآخرة، فأما الصراط الذي في الدنيا فهو الامام المفروض الطاعة، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة، ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه عن الصراط في الآخرة فتردى في نار جهنم.
4 -مع: أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن جده عن حماد بن عيسى عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل: (اهدنا الصراط المستقيم) قال: هو أميرالمؤمنين عليه السلام ومعرفته، والدليل على أنه أمير المؤمنين عليه السلام قوله عزوجل: (وإنه في ام الكتاب لدينا لعلي حكيم) وهو أمير المؤمنين عليه السلام في ام الكتاب في قوله: اهدنا الصراط المستقيم.
5 -مع: أبي عن علي عن أبيه عن محمد بن سنان عن المفضل عن الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: ليس بين الله وبين حجته حجاب فلا لله دون حجته ستر، نحن أبواب الله، ونحن الصراط المستقيم، ونحن عيبة علمه، ونحن تراجمة وحيه، ونحن أركان توحيده، ونحن موضع سره.
6 -مع: أبي عن سعد عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن هذه الآية في قول الله عزوجل: (ولان قتلتم في سبيل الله أو متم) قال: فقال عليه السلام: أتدري ماسبيل الله؟ قال: قلت: لا والله، إلا أن أسمعه منك، قال: سبيل الله هو علي عليه السلام وذريته، وسبيل الله من قتل في ولايته قتل في سبيل الله، ومن مات في ولايته مات في سبيل الله. الله) بل فيه (فمن قتل) وهو أظهر.
7 -مع: الحسن بن محمد بن سعيد عن فرات بن إبراهيم عن محمد بن الحسن ابن إبراهيم عن علوان بن محمد عن حنان بن سدير عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: قول الله عزوجل في الحمد: (صراط الذين أنعمت عليهم) يعني محمدا وذريته صلوات الله عليهم.
8 -فس: (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه) قال: الصراط المستقيم الامام فاتبعوه (ولا تتبعوا السبل) يعني غير الامام (فتفرق بكم عن سبيله) يعني تفترقوا وتختلفوا في الامام.
9 -أخبرنا الحسن بن علي عن أبيه عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان عن أبي خالد القماط عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) قال: نحن السبيل فمن أبى فهذه السبل، ثم قال: (ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون) يعني كي تتقوا.
10 -فس: (إن الله لهادي الذين آمنوا إلى صراط مستقيم) يعني إلى الامام المستقيم.