فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 68

"ثم تمدد إيليا على جثة الصبى ثلاث مرات، وابتهل إلى الرب: يا رب إلهى، أرجع نفس هذا الولد إليه"فاستجاب الرب دعاء إيليا، ورجعت نفس الولد إليه فعاش.

ملوك أول (17:21 -22)

"ودخل أليشع البيت وإذا الصبى ميت في سريره , فدخل العلية وأغلق الباب وتضرع إلى الرب، ثم اضطجع فوق جثة الصبى, ووضع فمه على فمه، وعينيه على عينيه، ويديه على يديه، وتمدد عليه، فبدأ الدفء يسرى في جسد الصبى فأخذ النبى يذرع أرض العلية , ثم عاد وتمدد على الولد فعطس هذا سبع مرات وفتح عينيه وعندما مثلت أمه أمامه قال"احملى ابنك""

ملوك ثانى (4: 32 - 36)

إذن بعد هذه النصوص , نستطيع أن نقول إن القيامة من بين الأموات لا ترقى لأن تكون آية لجيل كامل ,لأنها أمر عادي في ذلك الزمان , وإنما أن يلقى الشبه على إنسان آخر، هذا هو الأمر المتفرد الذى لم يحدث من قبل، وهو أليق بمعجزات المسيح في تفردها.

15 -جاء في إنجيل"مرقس"بعد حادثة التجلى:

"فيما هم نازلون من الجبل، أوصاهم ألا يخبروا أحد بما رآوا، إلا بعد أن يكون ابن الإنسان قد قام من بين الأموات، فعملوا بهذه الوصية متسائلين فيما بينهم، ماذا يعنى بالقيامة من بين الأموات؟"

مرقس (9: 9)

أى أنهم لم يفهموا من الذى سوف يموت , ومن الذى سوف يقوم!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت