فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 68

المسيح مجازية وغامضة، وإذا كانت كل المعانى بين الموت والنوم والضلال متداخلة كل هذا التداخل، فمن الذى قال إن الموت هو موت على وجه الحقيقة؟ ولماذا لا يكون نوما؟ ولماذا لا تكون الأموات بمعنى الضالين من اليهود الذين كفروا من اليهود؟ لم يقل المسيح ذلك , ولم يقله الحواريون فمن الذى قال؟.

*صاعقة*

يمكن رفض عقيدة القيامة من خلال التحليل اللغوى كالآتى:

لا توجد عبارة واحدة قال فيها المسيح بأن ابن الإنسان سيقوم من الموت، ولكن العبارة المستخدمة سيقوم من بين الأموات، وهل المسيح كان مدفونا مع الأموات أم دفن وحده؟؟!!

وباستخدام اللغة المجازية فإن الأموات غير الموت, والأموات تطلق على الموتى الحقيقيين، وهذا لم يحدث حيث أنه مات منفردا.

أو تطلق على موتى القلوب الذين لا يؤمنون ويكون المقصود بهم الكتبة والشيوخ والفريسين، ويكون المعنى أن المسيح سيقوم ويصعد إلى السماء من بين هؤلاء الذين لم يؤمنوا به وهذا ما حدث بالضبط.

*صاعقة*

آية القيام من الأموات كان ينبغى أن تكون آية للفريسين والكتبة وفقا لرواية متى ولوقا، كيف لم يظهر لهم المسيح ثانية بعد أن وعدهم بهذه الآية؟

"عندئذ أجابه بعض الكتبة والفريسين قائلين يا معلم نرغب في أن نشاهد آية تجريها فأجابهم"جيل شرير خائن يطلب آية، ولن يعطى آية إلا آية يونان النبى"... متى (12: 38 -40) "

"عند الظهور الثانى، كان ينبغى أن يريهم نفسه، وحيث إن كتاب الأناجيل لم يدونوا هذا الموقف، فإن الفريسين معهم الحق في أن لا يؤمنوا لأنهم ينتظرون الآية حتى الآن.‍"

فهل كانت القيامة من بين الأموات هى أكبر خدعة في التاريخ؟

إن تناقض الروايات بشأن نهاية يهوذا، وإلحاح الشيوخ والكتبة على الادعاء بسرقة جثة (يسوع) لهو أكبر دليل على أن المصلوب كان يهوذا، وأنه عند الظهور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت