فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 68

وكل ما أملكه هو لك ولكن كان من الصواب أن تفرح وتبتهج، لأن أخاك هذا كان ميتا فعاش، وكان ضالا فوجد""

لوقا (15: 31 - 32)

وهناك الكثير من النصوص التى تثبت أن معظم لغة المسيح مجازية تحير أكثر مما تريح وتربك أكثر مما تهدئ، وكان اليهود والتلاميذ في كل مرة عاجزين عن فهمه حتى إنه لما ظهر لهم ثانية (القيامة بين الأموات) ، ولم يكونوا يتوقعون عودته أو قيامته، لأنهم أصلا لم يفهموا عبارته."فقال لهما: يا قليلى الفهم وبطيئى القلب في الإيمان، أما كان لابد أن يعانى المسيح هذه الآلام ثم يدخل إلى مجده"... لوقا (24: 25 - 26)

"وأخيرا ظهر للأحد عشر تلميذا فيما كانوا متكئين، ووبخهم على عدم إيمانهم، وقساوة قلوبهم لأنهم لم يصدقوا الذين شاهدوه بعد قيامته"

مرقس (16: 14)

الإيمان والكفر

استخدمت كذلك كلمة الموت والحياة تعبيرا عن الإيمان والكفر، فالمؤمن حى وإن مات , والكافر ميت وإن كان حيا. فالقيامة من بين الأموات تعنى الصعود من بين غير المؤمنين.

النص:"من آمن بى، وإن مات فسيحيا، ومن كان حيا وآمن بى فلن يموت إلى الأبد"... يوحنا (11: 25 - 26)

الكارثة:

لم يفهم التلاميذ أن المسيح سوف يقوم من بين الأموات بمعنى العودة إلى الحياة مرة أخرى، ولكنهم أدركوا أنه على قيد الحياة حينما رآوه، فمن الذى قال إنه كان ميتا موتا حقيقيا ثم قام من موته؟ حتى إن التلاميذ أنفسهم بعدما رأوه لم يذكر أحد منهم أن المسيح كان ميتا، لقد كان تركيزهم فقط على رؤيته وظهوره، هل هي مؤامرة قد دبرها اليهود بليل لإيهامنا أن المسيح قد مات موتا حقيقيا؟ فمن أعطى لنفسه الحق في أن يكون أكثر فهما وإيمانا من تلاميذ المسيح؟ من الذى سرب إلى العقول أنه قد مات حقيقة وقام حقيقة، وخصوصا أن الموت قد استخدم في الإنجيل بمعنى النوم؟ لقد كان المسيح نائما لا ميتا، وقد أثبتنا من قبل أن قيامة المسيح ليس لها أية فائدة ,وإذا كانت تعبيرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت