فهرس الكتاب
اختفى فجأة بعدما ظهر فجأة، كما أن الروايات التى وردت بشأنه في إنجيل متى، وفى أعمال الرسل هى روايات متناقضة، متضادة تلغى كل منهما الأخرى، وبالتالى هى مشكوك فيها ,ولا يمكن أن يعول عليها تعويلا مطلقا.
رواية متى:
"فلما رأى يهوذا مسلمه أن الحكم عليه قد صدر، ندم، ورد الثلاثين قطعة من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ، وقال"لقد أخطأت إذا سلمتكم دما بريئا"فأجابوه:"ليس هذا من شأننا نحن، بل هو شأنك أنت فألقى قطع الفضة في الهيكل وانصرف، ثم ذهب وشنق نفسه. فأخذ رؤساء الكهنة قطع الفضة وقالوا هذا المبلغ ثمن دم، فلا يحل لنا أن نلقيه في صندوق الهيكل! وبعد التشاور , اشتروا بالمبلغ حقل الفخارى ليكون مقبرة للغرباء، ولذلك ما زال هذا الحقل يدعى حتى اليوم حقل الدم. عندئذ تم ما قيل بلسان النبى إرميا القائل:"وأخذوا الثلاثين قطعة من الفضة ثمن الكريم الذى ثمنه بنو إسرائيل، ودفعوها لقاء حقل الفخارى، كما أمرنى الرب"
متى (27: 3 - 1)
خطأ قاتل
إرميا أم زكريا؟
لم يقل تلك العبارة النبى إرميا بل هو زكريا في الإصحاح (11: 12 - 15)
فهل قد أخطأ الوحي ولم يفرق بين إرميا وزكريا؟
وليس لهذا الخطأ الذى وقع فيه متى حل إلى يوم القيامة!!!
أي قداسة إذن لوحي لا يفرق بين إرميا وزكريا؟ , فهل يمكن أن تكون هذه الروايات إلهامية؟ من الذي ألهمها الله؟ وهل يمكن أن يخطيء؟
لن نلتمس العذر لمتى , ولن نلتمس العذر لمن صدق متى , إنها جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد , لم يقتل فيها جسد , بل روح ,ولم يقتل فيها فرد واحد بل ملايين.
رواية أعمال الرسل: