فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 68

"وكان يهوذا يعتبر واحدا منا، وقد شاركنا في خدمتنا، ثم إنه اشترى حقلا بالمال الذى تقاضاه ثمنا للخيانة، وفيه وقع على وجهه، فانشق من وسطه واندلقت أمعاؤه كلها، وعلم أهل أورشليم جميعا بهذه الحادثة"

وإذا كانت أورشليم كلها قد علمت بذلك، فهل كان متى في غيبوبة عن هذه الحادثة؟ لماذا لم يعلم متى بذلك؟

يهوذا في إنجيل متى ... يهوذا في أعمال الرسل

ندم ... لم يندم

رد المال إلى الشيوخ والكهنة ... لم يرد المال

الكهنة والشيوخ هم الذين اشتروا حقل الدم ... يهوذا هو الذى اشترى حقل الدم

يهوذا ا ن ت ح ر ‍‍‍‍ ... يهوذا لم ي ن ت ح ر

أين يهوذا؟

صلب يهوذا بدلا من المسيح، وحينما ظهر المسيح بعد ذلك فوجئ اليهود والرومان بأن الله قد خدعهم جميعا، فقاموا بسرقة جثة يهوذا من القبر ووضعوها في حقل الدم وقالوا إن المسيح قد قام من بين الأموات، لقد كانوا بين أمرين أحلاهما مر.

إما أن يعترفوا بأن الله خدعهم ومكر بهم، أو يعترفوا بأنهم نجحوا في صلبه ولكنه قام ‍‍‍‍‍. إذن فالثانية أهون حفظا لماء الوجه.

هل عاش المسيح متنكرا؟

بعد الظهور الثاني للمسيح على مسرح الأحداث , من حقنا أن نوجه تلك اللكمات في حلبة الملاكمة.

1 -لو كان المسيح قد قتل , ودفن في أكفانه , فمن أين أتى بملابسه التي كان يرتديها , وخصوصا أن الأكفان وجدت في القبر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت