وهذا التوافق في العدد يعضد ما جاء أعلاه في وجود السماوات والأرضين السبع خاصة أن الآية الأخيرة قول تعالى: ( فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) أي أنه رب العوالم الفلكية إضافة إلى كونه هو رب العوالم الأخرى
المصدر"كتاب توحيد الخالق الجزء الأول"عبد المجيد الزنداني
المصدر"العلوم في القرآن"د: محمد جميل الحبّال د: مقداد مرعي الجواري