· يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم (الحجرات1) . أي لا تسرعوا في الأشياء قبله.
وفي البخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت توضع له سترة ثم يمر الناس بعد ذلك من بين يديه. قال الشارح: من بين يديه أي من قدام.
وفي مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: إني والله لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي.
وفي مسلم أيضا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في دعاء ذهابه إلى الصلاة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اللهم! اجعل لي في قلبي نورا، وفي لساني نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، ومن فوقي نورا، ومن تحتي نورا، وعن يميني نورا، وعن شمالي نورا، ومن بين يدي نورا، ومن خلفي نورا."
وكفى الله المؤمنين القتال بعلي
فيه الفضل بن القاسم قال الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال « لا أعرفه» . وفيه عباد بن يعقوب شيعي صدوق (ميزان الاعتدال4/45) .
وقرن في بيوتكن
من يكمل الآية يعرف المعنى وهو عدم الخروج بتبرج أهل الجاهلية الأولى.
هل يفهم من الآية عدم الخروج من المنزل لشراء حاجة أو صلاة في مسجد
يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك
يحتج الرافضة بهذه الآية كثيرا على أنها نص على إمامة علي. ولكنهم في نفس الوقت يوصون بكتمان دينهم بل ويروون عن علي أنه كتم القرآن الذي جمعه حتى يخرج به الإمام المنتظر. فهل بلغ علي ذلك القرآن الذي جمعه؟