فهرس الكتاب
وتزوج بكار بن عبد الملك بن مروان فاطمة بنت محمد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وربيحة بنت محمد بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
ثم بوّب ابن حزم (109) من ولي من بني أمية لبني هاشم.
ثم (110) من ولي من بني هاشم لبني أمية.
ثم (111) بعض غرائب الأسماء في بني هاشم، مثل: خالد بن يزيد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ويزيد بن عبد المطلب بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم.
ثم بوّب ابن حزم (111) لغرائب الأسماء في بني أمية: مثل علي بن يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان.
ومن أراد الاستزادة فليراجع المصدر.
فماذا نفهم من كثرة التصاهر والتزاوج بين الفرعين، وتسمية أولاد الأسرة بأسماء كبار الثانية، واستعمال أمراء كل فريق أعيان الفريق الآخر؟
مُلابَسات قتل حُجْر بن عَدي رحمه الله:
حُجْر بن عَدي الكِنْدي من كبار التابعين على الصحيح، وقيل: إنه صحابي [1] ، وكان من السادة العُبّاد الصالحين، وهو أحد أمراء علي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم صِفِّين، ثم بايع للحسن، وكان من المعارضين لصُلحِه مع معاوية، ثم بايع لمعاوية، وبقي في طاعته عشر سنوات.
(1) ذكره في التابعين: يحيى بن معين، والبخاري، وأبوحاتم، وخليفة بن خياط، وابن سعد في موضع، وابن حِبّان، والدارقطني، وغيرهم، وقال أبوأحمد العسكري: أكثر أهل الحديث لا يصححون له صحبة. وقال ابن الجوزي: لم يثبت له صُحبة. انظر تاريخ دمشق (12/ 210) والبداية والنهاية (11/ 228) والإصابة (2/ 217) والإنابة لمغلطاي (1/ 155)