فهرس الكتاب
وسنده صحيح.
-وروى أحمد (4/ 92) والبلاذري (4/ 265) والطبراني في الكبير (19/ 319 رقم 723) وابن عساكر (12/ 229) وابن العديم (5/ 2129) من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جُدعان، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن مروان بن الحَكَم، أن معاوية قال لعائشة: يا أم المؤمنين، كيف أنا حاجاتك ورسلك وأمرك؟ قالت: صالح.
وعلي بن زيد بن جُدعان ضعيف، وانظر علل الدارقطني (7/ 65)
-وروى مسلم في صحيحه (2663) عن أم المؤمنين؛ أمِّ حَبيبة رضي الله عنها أنها قالت:"اللهم أمتعني بزوجي رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وبأبي: أبي سُفيان، وبأخي معاوية". [1]
-وروى الشافعي في الأم (1/ 290) وعبد الرزاق (3/ 21) والبيهقي (3/ 26) وابن عساكر (59/ 165) بسند جيد عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال: ليس أحدٌ منا أعلمُ من معاوية [2] .
-وروى البخاري في كتاب فضائل الصحابة من صحيحه (3765) من طريق أخرى عن ابن عباس أنه قال عن معاوية: إنه فقيه.
وفي رواية قبلها (3764) : إنه قد صَحِبَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم.
(1) وانظر الطحاوي (2/ 126) يخرَّج وهو في مسند الفاروق قاصر.
(2) وقال الشافعي إن معاوية رضي الله عنه له فقه وعلم. (الأم 4/ 87) ، وعندما عدّ ابنُ حزم ترتيب المكثرين من الفتيا في الإسلام؛ جعل معاويةَ أحَدَ العشرين التالينَ للسبعة المُكثِرين من الصحابة. (تدريب الراوي 2/ 219 وقارن بالإحكام لابن حزم 2/ 86)