فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 10

* مراقبة الأبناء خارج المنزل مع الخدم والسائقين:

ومن تلك الأخطاء ما أشارت إليه إحدى الأخوات المسلمات في العدد 696 من مجلة المجتمع، حيث قالت:"عند المدارس الابتدائية ورياض الأطفال نفاجأ بمناظر غريبة ... براعم صغيرة من البنات ينتظرن سيارتهن عند نهاية الدوام المدرسي، وما أن ترى الواحدة منهن السائق آتٍ لاصطحابها إلى البيت حتى تجري لتضمه وتقبله ببراءة، وكأنه أبوها أو أخوها وهو بدوره يحملها ..."

إن الذنب هنا لا يقع على التلميذات الصغيرات، وإنما على أولياء أمورهن إذا كيف يقبلون هذا الوضع ..

وأنتن أيتها الأمهات الغافلات كيف تتركن بناتكن بمعية رجال غرباء لا تعلمن شيئًا عن سلوكهم وخلقهم، لا تقلن إنهن صغيرات، إذ قدرتك هذه التعرفات آثارًا مستقبلية سيئة عليهن.

واعلمن أيتها الأمهات أن بناتكن أمانة في أعناقكن لأنهن لا يدركن خطورة مثل هذه الأمور ...

ولذلك أنصحك أختي المسلمة بأن لا تتركي طفلتك وحدها مع رجل أجنبي بل أحرصي على إحضارها بنفسك حتى لا تندمي يوم لا ينفع الندم" (مجلة المحتمع،"العدد 696، الثلاثاء 25/ربيع الأول /1405هـ)

* إن الأسرة المسلمة مطالبة شرعًا بمراقبة سلوك أبنائها وبناتها وتصرفاتهم مع الخدم"رجالًا ونساء"مهما كانت جنسياتهم ودياناتهم، ومهما كان نوع الخدمة التي يؤدونها للأسرة.

ومطالبة أيضًا بالحرص على عدم حلوة بناتها بالرجال من الخدم، وعدم خلوة أبنائها بالنساء منهم مهما كان سن أولئك الأبناء والبنات ومن جهة أخرى فإن الأسرة المسلمة مطالبة أيضًا بإلزام الخدم بالاحتشام، والاستئذان، والتمسك بآداب وأخلاق الإسلام أثناء التعامل مع أي فرد من أفراد الأسرة صغيرًا كان أم كبيرًا.

كذلك الخادمة الكافرة عليه الاحتشام ولبس المتستر من الملابس ولبس الحجاب الشرعي حتى لا يؤدي إلى الفتنة للبعض من الرجال والشباب وحتى تتعلم آداب وقيم هذا الدين العظيم، ولا يجعلوها متبرجة الوجه والجسم وتلبس الضيق والقصير والعاري، فعلى الأسرة المسلمة أن تغلق باب الفتنة في داخل وخارج البيت وهذا مشاهد من بعض الأسر تجد أن الخادمة تلبس وتتزين وتتعطر كأنها هي ربة المنزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت