الصفحة 1 من 37

أبو تراب عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه

فضيلة الشَّيخ عثمان بن محمَّد الخميس حفظه الله

السَّلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه

الحمدُ لله ربِّ العالمين، الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مالكِ يومِ الدِّين، الحمدُ لله وليّ الصَّالحين، الحمدُ لله الذي مَنَّ علينا بِنِعَمٍ كثيرةٍ لا تعَدُّ ولا تحصى، الحمدُ لله على نعمةِ الإسلام، وعلى نعمةِ الإيمان، وعلى نعمةِ القرآنِ، وعلى نعمةِ محمَّدٍ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، نحمدُه حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه، والصَّلاةُ والسَّلامُ على المبعوثِ رحمةً للعالمين نبيِّنا وإمامِنا وحبيبِنا وسيِّدنا و قُرَّةِ عينِنا محمَّد بنِ عبدِ الله وعلى آلهِ وصحابتهِ أجمعين.

أمَّا بعد:

فإنَّ الله تباركَ وتعالى قالَ في كتابهِ العزيزِ:"وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) "سورة الذَّاريات، خلقَ الله تباركَ وتعالى الإنسَ والجِنَّ لغايةٍ عظيمةٍ ألا وهي أنْ يُعْبَدَ ربُّنا سبحانه وتعالى في هذه الأرضِ، وأرسلَ الرُّسُلَ مبشِّرين ومنذِرين، وأنزلَ معهمُ الكُتُبَ، واستمرَّ الرُّسُلُ في هذه الدَّعوةِ المباركةِ، وأدَّوا الواجبَ الذي أمرَهم الله تباركَ وتعالى به حتى جاءتْ فترةٌ مِنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت